ثقافية

ترانيم شعرية

 محمد داخل السومري

                            

1 – ترنيمة معتقة

ترنيمةُ حبٍّ

تسربت من شراييني

بين

أصابعي انسابت ,

من بين

خطوط كفي

من عمق أحلامي

من أضلعي

و امتدادي

و لهفة

شوق 

أعرفها

تعرفها سنيني

كانت

تغفو بعمق روحي

أرسمها

أجمل أنثى …أسمع صوتها

همسها

بحنيني

أنا

من أجيد وصفها

  أعرفها

 أنا

 أعزفها

 أنا

 أتجوّل

 بين أنفاسها , 

 عطري 

ما زال 

 عطرُها

 يجوبني …

 يجوبُ أوردتي

 لم يتلاشَ , 

 هو

 قصةُ حب وموسيقى وشموع

 معبأ

 بفكري ,

 بروحي

 قالت : 

… 

أمن

 هذا الخيال أنت تعرفني….؟؟؟

 قلت

 أعرفك سيدتي

 أكثر

 منك 

أنت؟! 

من يجوب الكون بفكره

  يجلس

 على شواطئ البحر …يناظر الموج

  علَّ ذاك

 الشراع البعيد

 يحمل

 طيف حلمي

 وبطهر 

الحب يرسيني

 …. تصفّحتُك

 صفحةً …  صفحةً 

 كنتِ

 بين عيوني وأوراقي وحروفي وفمي 

 عرفتُ أغوارَ بحركِ

 عرفتُكِ أنتِ

 مدرسة بالذكاء

 بالجمال شرعتُ

 قلبي إليك

 لتسكنيه بدلالٍ , 

منذ 

الطفولة أنت مثلي تحلمين

 هكذا 

أنا هذا 

أنت 

ترنيمة 

بالحب أعلم تكوينك 

وتعلمين

 تكويني

  2 – حبّ ياسمينيّ الملامح

حين

تسقط الشمس في البحر 

حين

يضيق نطاق الضوء

وحين

يأتي المساء

أنظر إليكِ

إن كنت مازلتِ ترينني

بقعة في قلبكِ

نور بخطوط كفيك 

إن كنتِ

تقرئينني في الظلمة 

من جمال

عينيك

 حين يسطع منهما ضوء الحياة

 عندها

 أعلم بأني كما ترينني

 أراك

 بنفس

 اللحظة  

 كنت

 ألملم الضوء من عينيك

 أقرأ

 كفي 

 وبصمت

 كنت أقرأ كفّيكِ

 وجدتكِ

 حيث أنت 

 يوم 

كنتِ تزرعين الورد 

 لينمو

 كأنفاسكِ  

 تروينه

 ليكبر حباً ياسمينياً

  أخاف عليكِ من عيون الناس

 من الطير

 من الفَراش 

أخفيكِ

 بقلبي

بمقلتيّ 

حين

 سقطت الشمس بالبحر رأيتكِ

 أجمل 

ما أرى 

 كنتِ

 البعيدة القريبة 

 وسرّ

 الجمال مازال يزداد بكِ 

 كَـلَونِ

 خدّيك 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان