تاليف : ليديا ديفز
ترجمة : خضير اللامي
بيت محاصر
كان ثمة رجل وامرأة يعيشان في منزل واحد ، حيث كانا يرتعدان رعبا وهما في المطبخ ، سمع الرجل والمرأة انفجارا صغيرا ، ” الريح ” قالت المرأة ، ” صيادون ” قال الرجل . ” المطر ، ” قالت المرأة . ” الجيش ” قال الرجل . ارادت المرأة ان تذهب الى البيت ؛ لكنها هي الان في البيت ، في وسط المدينة ، في بيت محاصر .
الام
كتبت الفتاة قصة . ” ولكن اليس من الافضل ان تكتبي رواية ، ” قالت امها . صنعت الفتاة بيتا من دمى . ” ولكن كم هو جميل لو كان بيتا حقيقيا ، قالت امها . صنعت الفتاة وسادة لأبيها . ” لكن اليس من الافضل ان تصنعي لحافا مريحا ” قالت امها . حفرت الفتاة حفرة في الحديقة . ” لكن اليس من الافضل ان تكون هذه الحفرة اوسع .” حفرت الفتاة حفرة اوسع ونامت فيها . قالت امها ” لكن اليس من الافضل ان تنامي فيها مادمت على قيد الحياة .” قالت امها .
الحب الآمن
كانت قد وقعت في حب طبيب ابنها ، وحدها في الريف – لا احد يستطيع ان يلومها .
كان ثمة عنصر العاطفة الكبرى في هذا الحب ، انه ايضا لشيء آمن ، الرجل في الجانب الآخر من السور . بينه وبينها : الطفل على طاولة الفحص ، المكتب نفسه ،العاملون انفسهم ، والقهوة نفسها ، وزوجته ، وزوجها ، وسماعته ، ولحيته ، وحمالتي نهديها ، ونظارتيه ، ونظارتيها الخ …
مشكلة
X يعيش مع Y ، ولكن كلاهما يعيش على نفقة Z . و Y نفسه يساعد W ، التي تعيش مع طفلها الى جانب زوجها V . و.V الذي يريد ان ينتقل الى شيكاغو لكن طفله يعيش مع W في نيويورك , و W لا تستطيع ان تنتقل لانها ترتبط بعلاقة مع U ، الذي يعيش طفله ايضا في نيويورك ، رغم إنه يعيش مع امه ،و T.T ياخذ نقودا من U ، و W تأاخذ نقودا من Y ، ومن V لطفلهما ، ويستلم X نقودا من Z . اما X وy فكلاهما ليس لديه طفلا . وv نادرا ما يرى طفله ، لكن يوفر له وسائل الحياة . اما U فيعيش مع طفل W ، لكنه لا يوفر له وسائل العيش .
المرأة الثالثة عشر
في بلدة الاثنتي عشرة امرأة تعيش ثمة المراة الثالثة عشر . لا احد اعترف انها تعيش معهن ، لا رسائل تاتيها ، لا احد يتكلم معها ، لا احد يسأل عنها ، لا احد يبيع لها الخبز ، لا احد يشتري منها اي شيء ، لا احد يبادلها النظرات ، لا احد يطرق بابها ، ولا مطر يسقط عليها ، ولا شمس تشرق عليها ، ولا فجر نهار يطلع عليها ، ولا ليل ياتيها ، ولا تمر عليها الاسابيع ، ولا السنون تجتازها ، بيتها مجهول ، لا احد يعتني بحديقتها ، لا احد يسلك طريقها ، لا احد ينام في فراشها ، لا احد يتناول من طعامها ،لا احد يرتدي ملابسها ، ورغم كل ذلك ، استطاعت ان تعيش في البلدة دون ان يزعجها احدا .
حوض الاسماك
حدقت في اربع سمكات في حوض لمتجر كبير ، كن يعومن في تشكيل متواز ، ضد تيار مائي صغير صنعته نافورة كبيرة ، وكن يفتحن ويغلقن غلاصمهن ويحدقن في المسافة امامهن بعين واحدة لكل منهن ، هذا ما استطعت رؤيته ، وبينما انا اراقبهن ، كنت افكر اي طعام طازج يتناولنه ، ما زلن احياء ، وحسبت ما في جيبي ان كنت استطيع شراء احداهن لاتناولها في العشاء ، كما استطيع ان ارى ايضا من خلفهن ومن امامهن ، ظلالا كبيرة تشكل ظلمة الحوض . ماذا لو كانت في هذا البيت الزجاجي .. لكنت افترستهن .
حب
ثمة امرأة وقعت في حب رجل قد مات قبل عديد من السنين ، وكان لا يكفيها ان تفرّش معاطفه ، اوتمسح دواته ، اوتمسك بمشطه العاج : ووجب عليها ان تشيد بيتا فوق قبره وتجلس معه وتقضي معه ليلة بعد الاخرى ، تحت هذا السقف الرطب .
اختلاف
قال إنها كانت على اختلاف معه . قالت ، كلا . ذلك ليس صحيحا ، انه كان على اختلاف معها . كان هذا حول نافذة الباب السلكية ، وكان رأيها ان لا تترك مفتوحة ، كي لا تدخل اليها الحشرات ؛ وكان رأيه ان تترك مفتوحة اولا في بداية الصباح ، حيث لا توجد حشرات على الدكة في هذا الوقت . وعلى كل حال ، قال ، إن اغلب الحشرات تاتي من اقسام اخرى من البناية : وفي الواقع ، انه من المحتمل ان لا يدع الكثير من هذه الحشرات تدخل النافذة .









