زينب المشاط
بعد أن زار جسدها
الكثير من العابرين
وداعب روحها
سوط الجلادين
انطفأت تلك الشمس
التي تعلو وجنتها
ومات ذلك الطفل الحزين
الراقد على شفتيها
إغتسلت عيناها بمكر الثعالب
وراحت تداعب انغام الشياطين
وتنام في كؤوس الخمر
لتكون ورقة الجوكر في لعبة القمار
بعد كل هذا
زارها طهره
أليس طهرك قد جاء بعد حين؟









