ثقافية

من وحي شهرزاد

عبد الحميد الباجلاني

 

فـي كـتـابٍ مــن لــيالينا المـلاح

ان حـلـمــا كــان تصريـح الفــــلاحْ

 

 فـي قـصـورٍ أذ بـهــا الفـيتـنـي

اســكــب الشـعــر الى خـلٍ وصــاحْ

  

 

 وبســاط الريــح أِذ يــحـــمـلـنـي

احـلـب المــاء مـن الـغـيــم السحاحْ

 

 فــي كـتاب مـن ليـاليـنا الــمـلاح 

أِن خـلــق النــاس طـبـعٌ وانشــراحْ

 

 

 ايــنـــما اســكــن بــيــتاً فــارهـاً

ايـنـمـا أَذهــب مـأمـــــون الجـنــاحْ

 

 اســكــن القريــة أَو فـــي مـــدنٍ

 تـتـوالـى حـفــوتــي فـيـه الـمـــلاحْ

 

 

 لا يـمــوت النــاس فيـهـــا ابـــداً

بانـفـجـــارٍ غـــادرٍ أو بـالســــــلاحْ

 

 

 

 ورئــيــسٌ كــل يــومٍ يـــــأتــنـي

مـطــلــب الخـيـر شــروطٌ واقـتراحْ

 

 بـيـــن اولادي بـهـــيٌ طلـعــتــي

بـيـن احـفـادي دلـيــــــــلٌ لـلنــجاحْ

 

 

 كـل يــــومٍ تــلقـنـي فـــي دولـــةٍ 

او الــــــــــى مـكـــــةَ جـيء ورواحْ

 

 

 وبــه الارقُ يــلـقـــى حـتـــفـــهُ

وبـــه الفـــاشـــل يـردعهُ الزِّحـــاحْ 

 

 

 وصـنـاعاتٌ تـرى فـي مـوطـنـي

مـثـلـهــا الـزرع يـقــارعن الشحاحْ

 

 

 

 لا تـرى العاطـل يــلعـــن حـظـهُ

يـلـهـم النــاس طــريـفٌ ومــــــزاحْ

 

 قـد شـكـا سمـعـي زعـيقٌ ونباح

وعـويـــلٌ مــن ورائــي وصـيــــاحْ

 

 وحـمــارٌ ناهــق ايـقــــظــنـــي

 ايــهـا النـائـم داهـمـك الصـبــــــاحْ

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان