رسمية محيبس
كيف تجرحني أيها الغصن المجاور
وأنت مصافحة يدي للظلام
كيف تموت العيون ويندحر حب الأراجيح
وفي العالم ما يشبه الجنون نذير عاصفة وشيكة
كنت عنوانا لي بين شجر الأراك
وجرسونا حين ألصق قامتي بظلك
أشواقي تبعثرت وأنا أحصي قطرات وجدك وعذوبتك
في أول جنوح الصباح وبين أوراقي التي تشهق من البياض
هذا دم النجمة في يدي
تلك ظفائر لعبتي القديمة
تثير شفقة النهر
وهو يهدد برحيل آخر
وتلك أمواجك الغرينية مخلوطة بقامة أبي البرية
وعينيه وهذا الهاجس في أن ينهض
ويتكىء على ساعدي النحيل
أو يحملني شمعة يتقي بها شراسة الريح
ويخبئها في قميصه فتحترق الخضرة
وترتبك نجمة وحيدة









