الحقيقة – وكالات
هذه الايام تستضيف مدينة “دبي”مشهدا فنيا عراقيا فريدا من نوعه، و نادرا ما يحدث في مدينة صغيرة خليجية حيث ما يقارب من 11فنانا عراقيا يعرضون اعمالهم في عدد من قاعات العروض الفنية في أحياء مختلفة في دبي، الاول اقامه الفنان العراقي المقيم في “أسبانيا” حميد مشهداني على قاعة “فاطمة لوتاه” في حي الفهيدي ألتأريخي المسمى سابقا بـ”حي البسكتية” الذي يعتبر نواة البناء المعماري للمدينة منذ نشوئها، يعرض الفنان أكثر من 30 لوحة من اعماله الاخيرة تحت اسم “بغداد”فيها يطرح قسوة المدينة المحتلة بجانب عددا من الاعمال “الغرافيكية” .و في نفس الحي يقيم الفنان العراقي المقيم في لندن “وليد ستي على صالة “أكس في أي” معرضا جميلا فيه يختصر تجاربه في الطبع و “الليثوغراف” و التخطيط، و في الجانب الاخر من المدينة و على قاعة “سلطان بن علي العويس” الثقافية يقيم 8 من فناني مدينة الحلة العراقية معرضا فريدا من نوعه من حيث الاخراج و التقديم تحت عنوان “تراتيل بابلية”بمساهمة الفنانين “محمد فهمي” و”فاخر محمد” و “عاصم عبدالامير” و “أحمد البحراني” و “محمد شبر” و “مؤيد محسن” و “علي شاكر” ثم “محمود عبود” في عرض رائع و بالغ الجودة.
و الان يعرض الفنان العراقي المقيم في الكويت 25 لوحة زيتية بمختلف الاحجام على قاعة”فاطمة لوتاه”في الحي القديم، و يقدم اعمالا بالغة الروعة في عكسها الحنين لمدينة “يغداد” حيث عاش فيها الفنان ايام دراسته في أكاديمية الفنون الجميلة.
لم يكن لكل هذه المعارض اي تنسيق مسبق، كانت مصادفة غريبة لا تحدث الا في مدينة عالمية مثل دبي.









