ثقافية

قصائد

نضال القاضي

 

1 – بورتوأليكري :

  في الصباح أعدُّ البحرَ موجةً موجةً..

في المساء أخبّئُ واحدةً في جيبي.. وأعود

أضعُ قطعةَ نقودٍ على راحةِ يدٍ ممدودةٍ من عِليّة..

وأنظرُ..

ذراعُها التي تغوصُ في الحيطانِ وفي النوافذِ

وإذ لاأبوابَ ..

سلالمُ.. فقط ..وأنا..,

 أبلّل ُالطرقاتِ بما معي من أطفال

وأتأتئُ بذراعٍ عميقةٍ..

وكلّما سألني البحرُ عن مفقوداتِهِ

وعدتُهُ بقاربٍ..

وذراعٍ في عليّة.

 2 –  مقعدٌ فارغٌ..

فجأةً..على المقعدِ.. مقطعٌ من حياتي

تقضمُهُ.. ثمّةَ ..لاأعرفُ ..,

أنا وهو أصدقاءٌ قدامى

كلما هشّ السنواتِ عن وجهي

تغضّنَ نائماً :لا تنامي..

سأكتبُ الأغنيةَ بين جنديّيْن 

3 -البكاءُ مشدودٌ بالمنديلِ الى الغرفةِ..

فلقد أزِفْتُ ..

نافذتي على النافذةِ ..و من صدري تطلُّ نساءٌ بعيدات

يشبهن عويلي وتخشخشُ حليّهُن

مثل مطرٍ ينقّط ُ..

مثلي أتكوّمُ حين أُشبهُني أغصانا

أخرجُ بلا توقّفٍ مثل جسدٍ.. معك..

حريري طاعنٌ من أجل فراشةٍ طاعنةٍ في حريري..كي تطير..

مثل أحلام ٍعلى ظهْرِ حطّابٍ يسقطُ عليها المطر

ومثل أحلام ٍعلى ظهْرِ حطّابٍ ويسقّطُ عليها المطر

غباري براريُّ..

وضوئي ذئبتُهُ نخبٌ أسودُ يرقّصُ الذئبة َ

وترقصُ ..ترقصُ كيفما أموت..

4 -ظلّكَ الذي تسلّقَ جهةَ الشمع .. تسلّقَ..

لم يجدْ بيتَ الغول ِولاغرفةَ الأميرةِ

سيقولُ لك الناردين بفصاحة لوتس ولامبالاةِ خزامى

تتبّعْ خُفَّ السيّدة كي أعيدَكَ إليّ..!

لم يعدْ أزرقَ آخرُ طائرٍ مرّ..

نزعتْ العاصفةُُ عنهُ السماء

ولكي لاتسقطُ الأرضُ أكثرَ أمسكتُ بكتفي

أفاوضُ بآخرِ جرّةٍ الماءَ ..وأشياءَ تركتُها..

الأشجارُ ..التي لم تعدْ تقيمُ.. بيننا.. مثلا..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان