ثقافية

أقل من غمضة عين

شيركو بيكه س

 

أقل من غمضة عين

أقل من نأمة حمل

أقل من إرتعاشة ورقة

لا نوم لي و لكنني أحلمُ

المطر لم ينم , و لم أنم

و كل قراءة للأمطار تصعد بي سماءو

و كل كتابة بالضوء

تلبسني الأفق و توحدني مع الله

. . .

حين أولجت أصبح الحجر في أول ثقب

صادفته في جسد اللغة , بدأ أول خيط

للإنفصال يظهر في رحم العبارة الجديدة

الآن مزقت القناعة كورقة يانصيب خاسرة

و كسرت الزمن مثل ساعتي العتيقة

و من عجينة ضوء هذا الصباح

صنعت خبزا لحب معدم و أرض منفي

. . .

اليوم حررت اليد لكي تكتب الريح

دون وصاية من هذا الرأس

تركت الأصابع

رافقت الحلم في ممرات الليل المجهول

حين تلتقي  بالمستحيل , بالعالم السفلي

راحت اليد تكتب مطر الحلم

في عنفوان رؤياه

شاعر غلبه النعاس

و لكن القصيدة

كانت يقظة

. . .

أما الثالثة

كأسك رفعتها

لأشربها

و إذا بنفسي  أذوب فيها

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان