(نظرت إلى ثوب زوجتي.. صرخت في سري: يا إلهي إنه اللون الذي أبحث عنه، الآن أراه متألقاً زاهياً، وهو نفس الثوب الذي أبهرني وحلق لونه الغرائبي، في فضاء مخيلتي، ولـم أستطع الإمساك به!!.).
هذه نهاية قصة (البحث عن اللون ) وهي بداية للبحث عن (شيء) ما مفقود من ذاكرة الشخصية لحين ايـجاده، وهذه ثيمة اشتركن فيها اغلب قصص المجموعة هذه.
في الرحلة اليومية للشخصية المركزية للقصة، نلتقي معه بالكثيرين، الا انه يبحث عن شيء ما يفتقده، انه رسام يبحث عن لون ليلون ثوب فتاته التي رسمها، فيجده في لون ثوب زوجته، انه لون زاهٍ متألق؟
ان الرحلة اليومية للالتقاء بالمراة ، اي امراة ، لن تفيده بشيء ، فلا التي امتنعت عن الذهاب معه الى مكان ما بسبب وفاة احد الائمة ، وهي اشارة ذكية من القاص ، حيث ينتقد سلوك بعض الناس ، ولا اي امرأة اخرى .
ان الدرس الاخلاقي الذي نستخلصه من القصة هو ان البحث عن المراة وما عندها ، هو بحث لا جدوى منه ، لان ما نبحث عنه موجود عندنا ، في زوجاتنا اللاتي معنا في السراء والضراء.
في قصة ( المعلم ) يبحث الاستاذ ( عدنان كعكه ) عن الحقيقة التي دفع ثمنها كثيرا من حياته عندما سب ( السلة) ، فكيف يعود الى الوظيفة والان الكل يحتاجون ان يسبهم جميعا ( السلة والعنب ) :
داود سلمان الشويلي









