الحقيقة- متابعة
بعد كتابيه الروائيين، «الغبش» و»ما بعد الرماد»، صدر مؤخّراً للكاتب شاكر المياح، عن دار «ميزوبوتاميا» ببغداد، روايته الثالثة تحت عنوان «صبارو». وإذا كان المياح قد أرّخ في عمليه السابقين لمعاناة الفلاحين وواقعهم المؤلم في ظل وجود الإقطاع، مؤرشفاً صورة الإنسان المسحوق وسط عادات وتقاليد فاقمت من تدهور وضعه وتراجعه في المجتمع. يلجأ المياح في عمله الجديد إلى تصوير يوميات عراقية اتخذ فيها من عدة أمكنة بغدادية محطات لتوثيق الراهن، عبر شخصيات اختارها من الواقع المعاش، وهم طيف من الأدباء العراقيين، ممن جعلهم أبطال كتابه الجديد.
وفي الرواية الجديدة لم يذهب إلى استعمال مفردات وجمل باللغة العامية العراقية، كما في كتابيه السابقين، بل إن عمله جاء كله بالفصحى.
وحفلت الرواية بمشاهد فيها إثارة وتصوير للحظات حميمة بين صبرية-بطلة عمله- والطالب مثلاً، إذ يقول في أحد فصول روايته:» لم تدعني أنهض فأبقت ساقيها مطبقتين على خصري، كانت تحفزني لجولة أخرى، ربما ظننت بأني تعلمت للتو فنون المضاجعة، وأتقنت الغواية، والحقيقة تصرخ أن الفصل الأول منها كان شاقاً عليّ.









