ثقافية

القطار

  فائز الحداد

 

وأنت تحرث الليل بجنون الكأس .. تتقاطر شجنا

والوقت يمر قطارا ، على وترين

صووووول ، لالالالا

لا صفير وقت لديك ، كصهيل القطار..

لتركض على ريشة ٍ ، كخيول الهنود الحمر..!!

دليلك .. إصبع يمخر بحر التاريخ ..

تعزف .. وصداك القطار

تغني وصديدك العجلات

تصرخ وظلالك المآذن

فلمن ستعزف الليلة .. لمن ستغني ؟

ومن ستجن بها .. ؟!

في ضراوة الكأس المقدس ..

والمبين الكتاب

والركعة الظافرة ..

في الآية الغجرية والمسيح العذاب

ولأنك تحرث الجسد المقدس ، بقطارك الفاتح الرافدين

بين القدس وبغداد .. بين أنتَ وأنتَ

الوقت حصان ..

الوقت قبلة .. الوقت حسرة

الوقت هي .. تنفثها كدخان

القطار يصهل والحصان ..

الوقت يصهل والوقت

والأصبع الماسي يلفع ويلعب

على ترين في صول .. ولا ..!

فاعزف لنا ..

ما تيسر من آية الحرب ، والوتر المقطوع ..

قبل أن يأخذ الريشة ريح الغوى والهوى

ويادوب يهلهل القلب في الوميض !؟

على نغم   الصبا والبيات.  و مابات برحَ

وخلفك المراحل ماضيات !!

القوارير هنّ .. ويختلف المساج والمكياج

ولا فارق في الحسبة ..الغيرة والأنوثة

أوطباق الجناس !

هي تقية التأنيث و بلادة الغازي ..

زهو قطاري الرائي :

أهدُّ خاتمة السور ما بين الماء والنار

والروح والجسد ..

لآحقق ذاتك في قطار  يتجنح ..

فالشاعر والله.. ومابينهما الساعة؟!

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان