ثقافية

مصر الثقافية تحتفل بالعقاد في ذكرى رحيله الذهبية

أحمد فضل شبلول

 

اجتمع د. محمد صابر عرب وزير الثقافة، بأعضاء لجنة الإحتفال بمرور خمسين عاما على وفاة عباس محمود العقاد بمكتبه، وتضم د. سعيد توفيق الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، د. أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، الشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، د. عبدالناصر حسن رئيس دار الكتب والوثائق القومية ، الشاعر سعد عبدالرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، وذلك لمناقشة وبحث برنامج إحتفال وزارة الثقافة بمرور 125 عاما على ميلاد العقاد وخمسين عاما على رحيله تحت عنوان “العقاد اليوم” وذلك بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة. 

وقد تم الإتفاق خلال الإجتماع على أن تتضمن الإحتفالية إقامة مؤتمر يشتمل على ستة محاور وهي “العقاد السياسي، العقاد كاتب السيرة، العقاد الصحفي، العقاد واللغة، العقاد الفيلسوف، العقاد الشاعر. 

يشارك في الاحتفالية كل من: د. جابر عصفور، د. حسين حموده، د. صلاح فضل، حلمى النمنم، رشاد كامل، عبد السلام المسدي، أحمد كشك، محمد العبد، وفيق سيلطين، أنور مغيث، فاطمة الصعيدي، محمد عفيفي، عبدالمنعم سعيد، الحساني حسن، فرانشيكاكراو، مراد وهبة، محمود نسيم، بالإضافة لإقامة امسيات شعرية أو “قراءات شعرية للعقاد” يشارك فيها أحمد عبدالمعطى حجازي، حسن طلب، الفنانة سميحة أيوب، الفنان محمود حميدة، دعاء زياده، شريف منجود، شيرين العدوي، محمد منصور، محمود عبدالرازق، يصاحبها فواصل موسيقية، إلى جانب إلقاء كلمات لكل من وزير الثقافة، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، د. فرانشيكاكراو، ومن أسرة العقاد عبدالعزيز العقاد.

 وسوف يقام معرض للكتاب ببهو المجلس الأعلى للثقافة تشارك فيه الهيئة المصرية العامة للكتاب، المجلس الأعلى للثقافة، دار الكتب، الهيئة العامة لقصور الثقافة.

 كما تم الإتفاق على أن تطبع هيئة الكتاب عددا من الأعمال وهي: مختارات من شعر العقاد، عبقرية العقاد، سعد زغلول سيرة وتحية. على أن يطبع المجلس الأعلى للثقافة كتب “التفكير فريضة إسلامية، خلاصة اليومية، أثر العرب فى الحضارة الأوروبية، الإسلام في القرن العشرين، وأن تطبع دار الكتب ” السيرة الذاتية: أنا، وحياة قلم، وعالم السرور، وببلوجرافيا العقاد”.

 يذكر أن صاحب العبقريات عباس محمود العقاد، كان أديبا ومفكرا وصحفيا وشاعرا مصريا، وعضوا سابقا في مجلس النواب المصري.

 ولد في أسوان في 28 يونيو 1889، لأم من أصول كردية، واقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط؛ لعدم توافر المدارس الحديثة في محافظة أسوان، حيث ولد ونشأ هناك، كما أن موارد أسرته المحدودة لم تتمكن من إرساله إلى القاهرة كما يفعل الأعيان. واعتمد العقاد فقط على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى، وأتقن اللغة الإنجليزية من مخالطته للسياح المتوافدين على محافظتي الأقصر وأسوان، مما مكنه من القراءة والإطلاع على الثقافات الأجنبية.

 انتقل العقاد إلى القاهرة وعمل بالصحافة، وأسس بالتعاون مع الكاتب إبراهيم المازني والشاعر عبد الرحمن شكري “مدرسة الديوان”، وكانت هذه المدرسة من أنصار التجديد في الشعر والخروج به عن القالب التقليدي العتيق.

 عمل في الكثير من الوظائف لكنه كان يمل العمل الروتيني، ولم يتوقف في إنتاجه الأدبي أبدا، رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ حيث كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، كما كان يترجم لها بعض الموضوعات. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب، ورفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.

 اشتهر العقاد بمعاركه الأدبية والفكرية مع الشاعر أحمد شوقي والدكتور طه حسين والدكتور زكي مبارك والأديب مصطفى صادق الرافعي والدكتور العراقي مصطفى جواد والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)، كما اختلف مع زميل مدرسته الشعرية الشاعر عبدالرحمن شكري وأصدر كتابا من تأليفه مع المازني بعنوان “الديوان” هاجم فيه أمير الشعراء أحمد شوقي. وله الكثير من المؤلفات ودواوين الشعر.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان