مصطفى الهايــم*
فتحتُ نافذة السياسة
شممتُ رائحة التعاسة
رأيتُ حشد الفاسدين
قد ارتدوا ثوب القداسة
وجدتُ انصاف الرجال
جمعهم يعني انتكاسه
رأيتُ اشباه النساء
صنفٌ هجينٌ جناسه
ركضوا جميعاً لاهثين
طمعاً بكرسي الرئاسة
جاءوا بغير وجوههم
كلٌ يخاصمه لباسه
رهنوا حوائج شعبهم
شرطهم صوتٌ اساسه
نصبوا شراك وعودهم
كلٌ على باب ناسه
من اجل اغراء الفقير
وضعوا لكيدهم دراسة
صوتُ الفقير ابتلاء
كلٌ يريد اختلاسه
هم في الكلام تشابهوا
صدقهم ضاع التماسه
سلكوا طريق مسيلمة
قولهم منه اقتباسه
كلُ الدروب تقيأت
صوراً ووعوداً بشراسة
هم ينسجوا الليل وهماً
صبحهم يشكو نعاسه
انهم اخوانُ يوسف
ذئبهم زاد افتراسه
هم كالسراب تراهمُ
فعلهم وهمٌ مساسه
ينمون كالظل صمتاً
حجمهم صفرٌ قياسه
يخفون سوء النوايا
قصدهم شر انغماسه
يمضون نحو الخطايا
امرهم زاد التباسه
حرقةٌ في النفس تغلي
والقلبُ زاد احتباسه
همهم نيل الغنائم
للكسب زادوا حماسه
صوتي ضمير ينادي
شعبنا صعبٌ مراسه
الله يحميك شعبي
لا من ارادوا حراسه
*مرشح منسحب من الانتخابات النيابية









