الحقيقة- كربلاء
عدت عشر محافظات عراقية، أمس السبت ، الحشد الشعبي أنه “جيش رديف”، مطالبة بتوفير متطلبات تدريبه وتجهيزه، وفيما كشفت عن ضغوطات المتطوعين عليها لإرسالهم لمقاتلة الارهاب ودعتهم للتهدئة، أكدت انها وضعت آلية لربط متطوعي الحشد الشعبي بالقيادة العامة لمنع ارباك العمل الامني.
وقال محافظو المحافظات العشر في بيان تلاه نيابة عنهم محافظ كربلاء عقيل الطريحي خلال مؤتمر صحافي مشترك ضيفته محافظة كربلاء للهيئة المشرفة للحشد الوطني ممثلة بمستشار الامن الوطني فالح الفياض وممثل رئيس الوزراء طارق نجم وبحضور محافظي محافظات البصرة وميسان وذي قار بابل والنجف والمثنى وواسط وديالى والقادسية وكربلاء وعقد في فندق ريحان روتانا وسط كربلاء”، إن “الهيئة المشرفة للحشد الوطني عقدت اجتماعا في كربلاء مع محافظي المحافظات العراقية بغية تنسيق وتنظيم العملية التعبوية لحشود المتطوعين في جميع المحافظات”.واضاف ان “الاجتماع تدارس السبل الكفيلة بتنظيم عملية التطوع واستيعاب اعداد المتطوعين الكبيرة وتوفير الاجواء المناسبة لإنجاح الحشد الشعبي الداعم للقوات المسلحة والاجهزة الامنية”، مؤكداً أن “المجتمعين أقروا آليات عمل ومتطلبات تحقيق اهداف الحشد الشعبي ودحر زمر الارهاب والتكفير واعادة الامن في البلاد”.
من جانبه، قال محافظ ذي قار يحيى الناصري إن “الحشد الشعبي هو جيش رديف للقوات المسلحة والاجهزة الامنية وهو جاهز للقتال في محافظة من محافظات العراق وحسب اوامر القيادة العامة للقوات المسلحة”، لافتا الى ان “محافظي المحافظات العشر طالبوا خلال اجتماعهم بتوفير الدعم المالي واللوجستي لتهيئة متطلبات تدريب وتجهيز المتطوعين الذين وصل عددهم الى نحو مليونين في جميع مدن البلاد”.واضاف الناصري أن “هناك ضغوطات من قبل المتطوعين لغرض ارسالهم الى المدن التي تشهد مواجهات مع تنظيم داعش الارهابي لطرده منها”، مبيناً “أننا دعونا المتطوعين الى التهدئة وانتظار اوامر القيادة العامة”. من جهته، اشار محافظ بابل صادق السلطاني إلى “وضع آلية لربط متطوعي الحشد الشعبي بالقيادة العامة للقوات المسلحة لمنع حدوث ارباك وفوضى في العمل الامني”، موضحا أنه “سيتم توزيع المتطوعين حسب القواطع والوحدات الادارية لمساندة الاجهزة الامنية وقوات الجيش”.








