أزهار علي حسين
وكانت تلك الليلة
حين ناوشتني كف امي
امرأة سواها
ماكانت حبلى بالغيظ
وماكان حليبها ملح
انسل من خبايا الارض
او تغرغر قلقا في مقلتي
حبلى سنينها كانت
بحجم المشاعر المشرده
تتشظى الوجوه
تتمطى في لهيب الاعين المترصده
انا ما انتميت
ما رجعت
ولا استويت بشرا
انا عشت ربيعاً اشيبا
ومازلت حتى العشق
اعثر
اعثر
كلما خلق الاله نظرة توجع ردف انثى
قلقا تآكل نظرتي المتوحشه
ونبرتي الحاسمه
انا عند باب الريح ، اشرع قلقي
واصيح للمنافي
كل المنافي
حبلى بأحلام الرجوع
تعالي ادخلي فيئي
شوارد ما عادت تناجي
ذكريني قامة الريح
ارتعاشة نجمه
دروب الهوى المقفره
انا ما ابتدأت بك
اه فإبدئيني
وارسميني
لوحة مشرعة الالوان
اه .. ابتكريني….









