محليات

البصرة: توقيع مذكرات تفاهم إعلامية لرصد الوضع الأمني والقضاء على الشائعات

لحقيقة- البصرة

 

شهدت محافظة البصرة حراكا ثقافيا واعلاميا تمثل بتوقيع مذكرات تفاهم بين الاعلام ومنظمات المجتمع المدني لرصد الوضع الامني والقضاء على الاشاعات التي تحاول زعزعة المواطن في ظل الظروف الراهنة اضافة الى دورات تثقيفية واعلامية تقوم بها تلك المنظمات .

وتابعت (الحقيقة)  اراء الاعلاميين والناشطين في منظمات المجتمع المدني في البصرة حول الازمة الامنية الاخيرة التي المت بالبلاد والقت بظلالها على مفاصل الدولة.

وقال مدير قناة البصرة الفضائية وعضو جماعة (صحفيون بصريون) “تم تأسيس خلية تضم مجموعة من الاعلاميين مختصة برصد الاشاعات المغرضة والعمل على مكافحتها بالتنسيق مع الجهات الحكومية والامنية”.

واضاف السعد “هناك انفلات في بعض وسائل الاعلام المضللة التي من شأنها اثارة الرعب في نفوس المواطنين ولذلك شكلت هذه الخلية وبكل امكانياتها ومجهودها لمحاربة هذه الاكاذيب التي تبثها بعض وسائل الاعلام المسمومة”.وأكد ناشطون في منظمات المجتمع المدني ان الذي يحصل في العراق هو حرب ضروس تريد النيل من وحدة العراق من خلال الممارسات الارهابية التي ترتكبها المجاميع المسلحة.وترى رئيسة جمعية الفردوس الثقافية فاطمة البهادلي “ضرورة تظافر الجهود من اجل اخراج العراق من النفق المظلم ولو بشكل جزئي “مبينة ان” جمعيتها اعدت الكثير من البرامج التثقيفية ومنها توقيع مذكرة التفاهم مع الاعلام خلال الاسبوع المنصرم للتشديد والمتابعة لكل مايحدث في مدينة البصرة وخصوصا الاوضاع الامنية”.ودعت البهادلي الى “وضع الى لضبط المظاهر المسلحة خشية من استغلالها من قبل الارهاب وتولي القوات الامنية مسؤولية حفظ الامن بالدرجة الاساس”.ويشير المتابع للشأن السياسي والاعلامي علاء الربيعي الى ان “النزاعات العشائرية لازالت تظهر على الساحة ولها ابعاد سلبية يرفضها الشارع البصري ويفترض ان تاخذ الحكومة المحلية دورها بالتشديد من الاجراءات الرادعة للقضاء عليها وتوجية المتنازعين الى توفير جهودهم واسلحتهم لاستخدامها في اوقات اخرى اكثر اهمية لاسيما وان العراق يتعرض الى هجمة بربرية شرسة”.

ومن وجهة نظر الشاعر والاعلامي ايهاب الركابي يرى ،ان “الازمة الحالية التي يمر بها العراق هي ثقافية وليست سياسية او امنية او عسكرية فقط ويفترض بالمثقف العراقي بوجه عام والبصري على وجه الخصوص ان يتصدى لكل مايثير الكراهية ويدعو للسلم والتعايش، وهو الجهد الاكبر الذي يقع على عاتق المثقف”مؤكدا على” الجانب الانساني الذي يشعر الجميع بالوطنية وانتمائهم لبلدهم”.وبين الشاعر مروان عادل حمزة أن “كل جماعة تهدد السلم الاهلي، يشكل الأذكياء قيها الخطورة الحقيقية  ومن أخطر ما في التيارات الطائفية أن ينتمي إليها مثقف، لأنه سيكون أداة للجدل ولأية فكرة قد تقنع البعض وامكانية كسبه مما قد يمزق نسيج أي مجتمع”.وشدد حمزة على “ضرورة أن ينأى المثقف بنفسه عن الشعارات الطائفية، ومن ثمَّ سيجد أن كل ما قرأه سيجره إلى جادة الصواب”.واضاف “اننا امام لحظة مفصلية في تاريخ العراق بين ان يسود الظلام وبين ان ننطلق لنفتح كوة صغيرة للامل وهذه اللحظة تتطلب عملا جادا وعلى المثقفين ان يكونوا على مستوى المسؤولية”.ودعا ناشطون أخرون الحكومة الى ان “تتخذ موقفاً موحداً وأن يكون لها قرار مشدد ضد الافكار والجماعات المنحرفة والطائفية كي لا تمضي الطائفية وتقطع جسد البلد الذي ننتمي اليه كونه يتمتع بعمق حضاري ونسيج اجتماعي متداخل و علاقات كبيرة في شمال العراق ووسطه وجنوبه ، فضلاً عن القوميات والديانات المختلفة ، رافضين أي تدخل مذهبي وإقليمي وطائفي، معللين ذلك الى ان الإنسان العراقي بطبيعته إنسان متعدد الرؤى والأطياف والاتجاهات، مؤكدين على وقفة كبيرة وصارخة مع المواطنة لا مع التحزب والطائفية او القومية

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان