عدنان لطيف الحلي
لا لـنْ يُـدنـسَ ارضَـنــا
كـفــرٌ وقـتـلٌ مُـعـلَـنَــا
أيُّ الـدواعـشِ تـأتِــنــا
تـُمْـحَـى ونثبتُ حَـقـَّنــا
هــــذا العــراقُ منــارةٌ
بــلْ درةٌ لـنْ تـُرهـَنَــــا
إنــَّـا بـعـــزمِ أئـــمـــــةٍ
نرقـىْ ونقبـرُ مَـنْ دنــــا
إنَّـا هـنــا إنـــَّــا هــنـَــا
والموتُ يغفوْ عــــنـدنَـــا
قالوا الدواعشَ سُلِّطوا
فضحكتُ مِنْ ابن الخَــــنا
ليسَ الرجولة أنْ تخفْ
ذا مَـرْجـِعٌ قــد اعـلــنَـا
جـاهـدْ وجاهـدْ داعـشاً
يـا خـيـرَ فــادٍ شـعـبَنـَا
لاتـشتـكيْ هـمَّ الـنـوى
هــذي الأئـمـةُ كـالسـنـا
لسنـا نـريـدُ طـــوارئـاً
فـالـحــقُّ مـكـفـولٌ لنـا
ذي ارضُنـا قـد دُنستْ
لسـنـا نـنـامُ على القنـــا
لا لـنْ نـهـادنَ بـاغـيـاً
أو مـَنْ يبـيـعـكَ تـرْبَـنــا
ابنـاءُ حـيـدر والعـلى
مِـنْ كـربـلا نـهـجٌ بـنـــا
الصبرُ اصبحَ غـصتيْ
مَــنْ ذا يُـطـبِـبُ هـمَّـنـا
قتلوا الشيوخَ بنينوى
بل هَتْك عرضٍ قد جــــنى
مـا شرعوا لجهادِها
لزِنا ومِن ملعــونٍ زنــــى
ياويلهمْ مـِـنْ غـضبـةٍ
ذا ثـارُ طــفٍ لـمَّـــنــــا
الـديـنُ يُـهتـكُ عـنـوةً
بــــاسم الرسالة يدفـنــا
لا لـنْ نـُريـدُ اسيـرَهمْ
كـيْ لا يُـنـجـسَ ارضَـنـا
مهـلاً دعــاةُ دواعـشٍ
يكفي امتحـانـكِ صبرَنـــا
مـاذا اقــولُ بـحـقـكــمْ
كَـأبـِيْ رغــالٍ تـُلْـعَـنــا
هذي الائمـةُ اشـرقـتْ
حـتـى تـُبـاركَ جـَمْـعـَـنـا
هذي الجموعُ تسابقتْ
هـي للتــــقى لـتشــدَّنـا
ذا سيفُ حيدرٍ قد اتى
وهو الحفيظُ لذي الظَّنـــــا
يـاويـلهـمْ مِـنْ غِـيـرةٍ
عـبـاسُـنـا هـــادٍ لـنــــا
ليسَ الحياة باعزِ مِنْ
أرضٍ يُـرافـقـُهـا الـعَــنـا
هـذي اســودُ عـشـائـرٍ
مَـنْ ذا يُـنـازلُ أسْـدَنــــا
فـهـم الـكـماةُ بصـولـةٍ
يــا حــــوزةً ذا عـهـدنـا
يــاويــلَ ارهــابٍ دنـى
فالحربُ اضحتْ عرسَـــنا
كـلُّ العــراقِ تـجـاوبــاً
وتـزاحـمـاً يـا سـَعــدنــا
ادعسْ وادعسْ داعشاً
لا لــنْ يـغــادرَ رمـيَـنــا
قــلْ للـمـخـاذلِ إنـثـنـيْ
لا لـنْ تجـانـسَ اسـمَــنـا
انظـرْ لـوضـعٍ واتـعـظْ
كـمْ خـائـنٍ اضحـوا فنـــا
قـمْ وارتـبــطْ يـاثـائـراً
واعـطِ عـهـودَك ربَّـــنـــا
كـيْ نـلتـقيْ فـي جـنــةٍ
او أُمــــةٍ اضـحـتْ هَــنـَا
هـاهـمْ جـِـراءُ خـوارجٍ
جـــاءتْ تـُهــدِّمُ إرْثـَـنـا
مِنْ يونسٍ او شيـثـهـا
او مَـنْ يُـوحـِّـدُ صَــفـَّـنَـا
إنْ لـمْ تصـلِّ خـلفـَهـمْ
فـالحـكـمُ اضـحـى قتـْلنـا
يـا نينـوى لاتـشتـكـيْ
حـــدبـاءُ هــلَّــتْ حُـبـَّنـا
فغدا سيمحى ذكـرهـمْ
ويعـودُ بـيـتـكَ مـحـصـَنـا
يبقى العـراقُ مُطَّهـراً
والكلُّ يَرقبُ عِـــــزَّنا (عج)
إنـا مــع اللهِ الـعــلــي
واللهُ ســــددَّ وقــعـَـنــــــا









