وفاء الربيعي
التضاريس غير التضاريس
خطوط بيانية لا غبار عليها
لا مأوى لقمل ولا نوق
لكن احلامي مفخخة
بما يجري هناك
كلما رقد جفن سهر الاخر يذرف الدمع
هل من كائن يستطيع ان يحمل عني رأسي
هل لي باخر يبتسم فاه حين يرى اسراب العصافير
وارواح عارية تحت المطر
لم اعد قادرة على حمل اهي
ساخنة تحرق دمي
اقفز بين الصفحات
اغرز عيني بين سطورها
تفاصيل كثيرة
تحمل ايقاع الطبول
وحسنوات يرتعدن خوفا من كلاب سائبة
الكل خاسر
حين تغفو الطفولة بلا احلام









