أعلن المخرج السوري هشام شربتجي أن سر غيابه عن الساحة الدرامية لثلاث سنوات متواصلة، هو “لا خيار ولا ضرورة، الظاهر تغييب”.
ورفض صاحب “يوميات مدير عام” و”يوميات جميل وهناء”، و”رجال تحت الطربوش”، و”المفتاح” وغيرها من الأعمال الدرامية التي خلفت صدى مدوياً على الصعيد المحلي والعربي، الإفصاح عن الأسباب التي “غيبته”؛ على حد قوله. وقال شربتجي في وقت سابق: “إننا نعيش مؤخراً ما كنّا نخشى منه على مستوى تردي صناعة الدراما السورية، وانحدارها شكلاً ومضوناً، وهو ما نبهنا منه منذ خمس سنوات”، مشيراً إلى أن كل القائمين على هذه الصناعة يتحملون مسؤولية ذلك.وأشار إلى أن: “أي هزة تتعرض لها أي صناعة يمكن أن تصيبها بالركود؛ بالنسبة لي أنا غير متفائل بما تحمله الدراما السورية في المواسم المقبلة، فمن الممكن أن تدخل قيم جديدة إليها تحت اسم “الحرية” وتتم معالجة مواضيع أعتقد أننا غير مستعدين لها بعد اجتماعياً”.









