ذكرت دراسة نشرت نتاجها أمس الاول الجمعة أن إقدام النجمة السينمائية أنجلينا جولي على الكشف عن خضوعها لجراحة لاستئصال ثدييها ساهم في زيادة بأكثر من الضعف في عدد السيدات اللائي خضعن لاختبارات سرطان الثدي الوراثي في بريطانيا.
وكانت جولي (39 عاما) الناشطة في حماية اللاجئين قد أعلنت في مايو من العام الماضي أنها أجرت عملية جراحية، بعدما أكد لها الأطباء احتمال إصابتها بسرطان الثدي بنسبة 87 بالمئة لأسباب وراثية، لتكون قصة الممثلة الأميركية مصدر إلهام لغيرها من النساء في محاربة المرض القاتل.ودرس باحثون 21 مركزا طبيا ومراكز إقليمية للبحوث الجينية واكتشفوا أن عدد النساء اللاتي أجرين الاختبارات الطبية ارتفع إلى 4847 حالة في يونيو ويوليو 2013 مقارنة مع 1981 في نفس الفترة من 2012.وعزت الدراسة التي أطلق عليها “تأثير أنجلينا” ونشرت في دورية أبحاث سرطان الثدي العلمية الفضل لمظهر جولي البراق وعلاقتها بنجم هوليوود براد بيت في المساعدة في تقليل مخاوف المرأة من الجراحة.وقال جاريث ايفانز الباحث في مركز جينيسز بريست كانسر للوقاية من المرض في بيان “أنجلينا جولي لها على الأرجح تأثير أكبر من غيرها من المشاهير نتيجة لمظهرها كامرأة قوية ومتألقة”.وسرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا بين السيدات على مستوى العالم. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 521 ألف سيدة توفين بالمرض في 2012.
اهم الاخبار
الاخيرة
جمال أنجلينا وقوتها ساهما في توعية النساء بالسرطان
- 20 سبتمبر, 2014
- 63 مشاهدة









