الحقيقة- متابعة
دعت الباحثة الاقتصادية سهاد العذاري الى تسهيل اجراءات العمل في الموانىء العراقية لما من شأنه الاسراع في دخول المواد التي يحتاجها المستثمرون في تنفيذ مشاريعهم. وذكرت العذاري في تصريح صحفي ان انظار العالم تتجه الى العراق لامتلاكه مقومات نجاح المشاريع الاستثمارية ما يتطلب التخفيف من الاجراءات البيروقراطية المعمول بها حاليا في الموانىء وتفعيل العمل بالتعرفة الجمركية رغم اقرار قانونها لظهور الحاجة الى الاسراع بتنفيذ عملية التخليص الجمركي المبسط لدخول المواد والبضائع التي يحتاجها العراق في اعادة اعمار البنى التحتية. واشارت العذاري الى ان ذلك من شأنه ان يشجع الشركات الاجنبية المستثمرة على القدوم بصورة اكبر الى العراق منوهة الى ضرورة الارتقاء بمستويات العمل في الموانئ بما يتماشى مع العالمية للحيلولة دون بقاء البضائع لايام اضافية في الميناء ما يؤثر على المستثمرين في سرعة انجاز اعمالهم. وأشارت الى ان التجار والشركات العالمية الداخلة الى العراق يسعون للحصول على عملية التخليص الجمركي المبسط في الموانئ ، ما يدعو الى تعظيم كفاءة القدرات الى مستوى عالمي، الى جانب توفير السرعة والموثوقية لعمل الموانئ العراقية.وتوجد في البصرة خمسة موانئ تجارية وميناءان نفطيان اولهما ميناء المعقل الميناء الاُم الذي تاُسس عام 1916 و ميناء الفاو الذي انشئ في نفس السنة و من المؤمل اُن يصبح اكبر ميناء في العراق في السنوات القادمة. وفي مطلع السبعينيات تم بناء ميناء اُم قصر وفي عام 1974 تم بناء خور الزبير وميناء ابو فلوس على ضفاف شط العرب ونشط اخيراً بسبب تنامي عمليات الاستيراد من قبل القطاع الخاص.








