الاخيرة

من موقع الجريمة.. الزعيم الخالد ينهض من جديد … شبكة الاعلام العراقي تستذكر الشهيد عبد الكريم قاسم

 

الحقيقة ـ محمد مؤنس
شبكة الاعلام العراقي ـ صباح علال زاير

نظمت شبكة الاعلام العراقي، ظهر امس الاثنين، وقفة استذكارية للزعيم عبد الكريم قاسم في المكان الذي استشهد فيه عام 1963 مع رفاقه الشهداء فاضل عباس المهداوي وطه الشيخ احمد وكنعان خليل حداد، تقديراً وتثميناً لما قدمه الزعيم الراحل من اجل العراق وشعبه طيلة مدة حكمه التي شيد خلالها الكثير من الصروح العلمية والعمرانية في شتى المجالات.

…وابتدأت الوقفة بعزف النشيد الوطني العراقي ثم قرأ الحاضرون الفاتحة على ارواح ضحايا شباط الاسود، والاطلاع على المعرض الذي اقامه مؤرشف ثورة 1958 هادي الطائي الذي تحدث للحاضرين عن ذكرياته مع الزعيم وتفاصيل تلك المقتنيات التي من بينها احدى البطانيات العائدة للشهيد في تلك الحقبة.
وقال النائب الأول لرئيس الوزراء بهاء الاعرجي الذي حضر الوقفة الاستذكارية إن “الزعيم لم يمت طالما ظل في قلوب وعقول العراقيين بعد ان احبهم واحبوه، وقد حان الوقت لكي تعاد لهذا الانسان جميع حقوقه الاعتبارية قانوناً”.
وفي كلمة له استذكر النائب موفق الربيعي المواقف المشهودة والصفات التي تحلى بها الزعيم قاسم، موضحا ان “المال والجاه والسلطة من العوامل المشجعة في افساد الانسان لكن الزعيم تميز عن غيره اذ لم يكن يملك الاموال او العقارات بعد ان غادر الدنيا من غير زوجة ولا اولاد”.
واضاف ان “علينا ان نتعلم دروسا من هذه الشخصية الفريدة بما عرف عنه من نزاهة ووطنية واخلاص ومحبة للعراق وشعبه، ولذلك ظل خالداً في نفوس الناس وسيبقى كذلك الى مئات السنين او اكثر”، مؤكدا انه “رمز للعراقي الغيور المحب لشعبه والعادل الذي سبقت رحمته القانون”.
من جانبه شدد رئيس هيئة الامناء في شبكة الاعلام العراقي د. علي الشلاه على ان “استذكار الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم يحمل الكثير من الدلالات التي في مقدمتها الوفاء والمحبة المتبادلة بين الشعب والزعيم طيلة اكثر من نصف قرن من الزمان”.
واضاف الشلاه ان “جريمة اغتيال الزعيم وصحبه جعلت العراق يعيش في بحر من الدماء لم يتوقف الى يومنا هذا بعد ان تكالب عليه اشرار الارض للنيل منه واعادة العجلة الى الوراء”.
 بدوره، اكد المدير العام لشبكة الاعلام العراقي محمد عبد الجبار الشبوط ان “الشبكة تشرفت باقامة هذه الوقفة الاستذكارية لرجل لم يجد حتى اعدائه صفة تسيء لنزاهته وبسالته وحبه للعراق”، لافتا الى ان “الزعيم الشهيد قدم كل ما عنده من اجل العراق لكن القتلة لم يمهلوه كي يكمل ما كان يخطط له من مشاريع للنهوض بالبلاد لتصبح دولة متطورة”.
اما ابن شقيقه، عبد الله حامد قاسم فقد دعا في كلمة له الى “تسمية احد الصروح او المدن التي شيدها الزعيم بإسمه تخليداً له”، مضيفا ان “هذه المناسبة استذكار للوطنية الصادقة والعيش الكادح والبساطة التي عاش فيها الزعيم الخالد”.واشار الى ان “القتلة المجرمين كانوا قد باعوا انفسهم وضمائرهم للمستعمرين والماجورين والاشرار”.
وعلى هامش الحفل أجرت الحقيقة استطلاعاً بشأن الزعيم والاحتفالية فكانت هذه الاراء لبعض الموجودين حيث قال الدكتور عدنان السراج ” ان الزعيم ظاهرة خاصة في اعادة صياغة التاريخ حيث انه شهادة منارة واستنهاض لكل الوطنيين من استذكار السيرة العطرة وتحويلها الى واقع عراقي جديد وملموس يحمل قادته صفات الزعيم الخالد رحمه الله” .
اما المحامي طارق حرب فقد قال” ان الاحتفالية التابينية هي رثاء لرجل عظيم وهي مبادرة كريمة ونقية لاستذكار قادة العراق والاشادة بمن وضع بصمة على جبين تاريخ العراق كما ان الاحتفالية تمثل وفاء وتبعد العقوق والجحود”.
بينما قال الاعلامي سالم مشكور “ان تاريخ مقتل الزعيم هو يوم اسود في تاريخ العراق وهو بداية مأساة العراق حيث ان من اعقبوا الزعيم جعلوا العراق مسرحاً للصراعات السياسية وصار عبارة عن بحر من الدماء”.
اما عن عائلة الشهيد فقد قالت هدى قاسم ابنة اخ الزعيم”نحن ان نطالب برد اعتبار الزعيم وهذا أهم شيء بالنسبة لنا .. فهو لم يحصل على اي راتب تقاعدي وهو الذي خدم العراق ولم يات اي حاكم مثله من بعد، ويجب ان تعاد لعائلته كامل الحقوق منذ استشهاده الى يومنا هذا أسوة بشهداء العراق الآخرين فهذا هو استحقاق الزعيم الذي خدم الوطن وضحى بنفسه من اجل الوطن والمواطن” .
اما خولة محمد صالح ابنة اخت الشهيد الزعيم فقالت” ان رد اعتبار الزعيم يكون بمنحه صفة الشهادة التي هي استحقاقه، فهو لم يعتبر شهيدا لحد هذه اللحظة كما نطالب بحقوق جميع من استشهد معه في عام 1963 ومن هنا نطالب البرلمان العراقي بارجاع كل حقوقهم اليهم.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان