الاخيرة

وإن وردك لأحلى الورود

كتب رئيس التحرير

 

أنحني لك احتراما وإجلالاً واعتزازاً أيها الجمالي القادم الينا بكرسي متحرك لتشاركنا فرحة العيد بذكرى التأسيس، سأنحني لك، ليس فقط لأنك أتيت على كرسي متنقل، بعد أن خذلتك قدماك، ولا  لأنك مقاتل عنيد، وبطل وطني رائع قدم للعراق أروع الإنجازات الرياضية رغم وضعه الجسماني.. ولا لأنك يا فاخر الجمالي تقود اليوم أهم وأبرز الأنشطة والألعاب الخاصة، عبر منصبك كأمين عام للجنة البارا اولمبية، إنما لأنك أحرجت بقدومك (الصعب) أكثر من صديق، لم يأت لحفلنا هذا، رغم ظروفه وأوضاعه (الطبيعية)..!!
وثق يا أيها الجمالي العزيز بأن وردك الذي جئت به، مع رفيق مسيرتك الشجاعة البطل خالد رشگ لهو عندي، وعند زملائي في أسرة تحرير (الحقيقة) أغلى، وأزكى، وأحلى من كل ورود الدنيا، لأن لوردك معنى خاصاً، وشكلاً خاصاً.. يا أيها البطل العنيد.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان