الاخيرة

الإعلامية نوال الموسوي: الطموح لا يحده حد ولا يمكن أن أبقى بنفس الاتجاه مدة طويلة

ليس في سلّتها الفنية غير برنامجين، قدمتهما على قناتين مختلفتين، ولكن من يتابعها، سيكتشف موهبتها في التقديم والذكاء في ادارة دفّة الحوار. وفي برنامج (هي وهو) والذي يقدم من قناة الرشيد الفضائية، جازفت بالامساك بجمر القضايا الساخنة، والمسكوت عنه في مجتمعنا المحافظ، واحبت ان تطرح هذا المسكوت عنه على طاولة النقاش، فتناولت قضايا مهمة مثل (الخيانة الزوجية) و (تجدد الحب في الحياة الزوجية ) و( الصراحة الزوجية) وغيرها من الموضوعات المهمة والشائكة في العلاقة الزوجية، ووجد البرنامج صدى واهتماما واسعين، من شرائح مختلفة من المجتمع. عن برنامجها (هي وهو)، وعن طموحها في عالم التلفزيون، كان لنا هذا الحوار مع الاعلامية نوال الموسوي:

 

حاورها – رياض الركابي

 

* كيف جاءت فكرة البرنامج؟
– الفكرة والاعداد للأستاذ عادل ابراهيم مدير البرامج في قناة الرشيد، وطُرح اسمي كمقدمة، وقبلتُ مباشرةً وبرغبة قوية مني كون البرنامج شيئا جديدا على الشاشة، وفكرته جريئة جدا، لاسيّما وان الكثير من المقدمات سوف يرفضن مجرّد الخوض في هكذا برنامج، يندرج تحت خانة المسكوت عنه في مجتمعنا.
* كيف وجدتِ ردود الأفعال بعد الحلقة الاولى؟
– فوجئت بأن البرنامج حقق نجاحا وصدى واسعا منذ الحلقة الاولى، وفوجئ كادر البرنامج بالكم الهائل من الاتصالات التي لم يكن يتوقعها، ولم نتمكن من تكملة الاسئلة الموضوعة للطرح بسبب كثرة الاتصالات.
وخلال بث الحلقة توحي لي كثرة الاتصالات بأن الحلقة ناجحة واشعر بالغبطة، ولكن عندما اشاهدها في الأعادة اتمنى لو اصورها من جديد ليتسنى لي قول مالم يسعني قوله.
* كيف كانت أصداء البرنامج.. ولاسيما من قبل عائلتك؟
–  عائلتي هي الداعم الاول لي، لكن لا اخفي عليك، هم يقلقون بعض الشيء كوني جريئة، واطرح الامر بوضوح وبدون ستار حتى اصل الى الهدف مباشرة وحتى يستوعبها الجميع، وبدون ان اثير حفيظتهم قدر الامكان.
* هل أرضى البرنامج طموحك؟
– الطموح لا يحده حد، ولا يمكن ان ابقى بنفس الاتجاه مدة طويلة، احب دائما طرح الامور غير المطروقة، حتى في عملي السابق في برنامج (ضيف الحضارة) كنت اتناول مع ضيفي مواضيع مختلفة في حياته، وبعيدا عن مجال ابداعه، واعطيه مساحة كافية للاجابة، وايضا احاول ايصال فكرة معينة للمتلقي لتشجيعه على الابداع والمحاولة لكي يجرّب النجاح في حياته، وفي الاختصاص الذي يحبه.
* هل لديك أفكار أخرى للمستقبل؟
– الفكرة القادمة تلوح ملامحها بمخيلتي، لكن احب ان اعطي جهدي وافكاري لما بين يدي اليوم حتى اوفيه حقه كاملاً، وحتى يحقق النتيجة المرجوة، وهي ان يكون البرنامج منبرا للوعي في الجانب الجنسي، والجانب الاجتماعي للرجل والمرأة على حد سواء، وان نناقش ونساعد في حل مشاكل المتصلين الذين يضعون ثقتهم بنا ويطالبوننا بالحلول المناسبة والناجعة.
* ماهي المواقف المحرجة التي تعرضتِ لها في البرنامج؟
– الموقف المحرج يتكرر دائما، لان طبيعة البرنامج (لايف) وآخر موقف محرج كان سقوط القلم من يدي اثناء الكلام، و حاولت سحبه من الارض بقدمي، وساعدني المصور بإلتقاطه، واعطاه لي، وكانت لي الكاميرا بالمرصاد، حيث اظهرتني وانا التقط القلم.
* كلمة اخيرة..
– تحياتي لصحيفة “الحقيقة” ولقرائها الاعزاء، وحبي واحترامي لك.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان