الاخيرة

تزامنا مع أفراح انتصاراتهم … مقاتلو الحشد الشعبي في حفل زفاف جماعي

الحقيقة ـ خاص

استكمالا للانتصارات التي يسطرها أبطال الحشد الشعبي في سوح الوغى، وابتهاجا بأفراح التحرير وطرد الغاصب من أرض المدن العراقية السليبة، وتحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، شهدت قاعة نادي الفروسية في بغداد إحياء حفل زفاف جماعي ضخم لـ250 مقاتلا من قوات الحشد الشعبي المشاركين في الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية. وقد ازدان الحفل بحضور عدد كبير من ذوي المقاتلين وبمشاركة عوائل عراقية من المحافظات كافة، أحيوا فيها أفراحا كملت وتزامنت مع أفراح النصر الذي يسطره على أرض العراق هؤلاء المقاتلون العرسان. وإيمانا منهم بأحقية قضيتهم ومصيرية واجبهم الوطني والأخلاقي، فقد ارتدى العرسان في ليلة عرسهم الزي العسكري ولف كل منهم رقبته بوشاح زين بألوان العلم العراقي. حيث توزع المشاركون على طاولات غطيت بالقماش الابيض وادوات الزينة، في حين ارتدت بعض العروسات الشابات، وبينهن محجبات ومنقبات، الزي العسكري ايضا وغطين رأسهن بطرحة بيضاء، في جو غمرته الفرحة والسرور بهؤلاء الشبان المقاتلين، ووسط أمنيات الجميع لهم بزواج مكلل بالسعادة والأفراح الدائمة والرفاء والبنين. وقال مدير العلاقات والتعاون الدولي في وزارة الشباب والرياضة أكرم نعيم إن الأخيرة «تبنت حفل زواج 250 مقاتلا من الحشد الشعبي كما قدمت هدايا قيمة تضمنت أثاث غرف نوم وأجهزة تلفزيون وثلاجات وأجهزة منزلية أخرى كثيرة لكل زوجين». وأوضح أن الخطوط الجوية العراقية وشركات محلية وأجنبية شاركت في دعم الاحتفال الذي تقدر كلفته بنحو مليون دولار.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت حدادا على المقاتلين الذين استشهدوا في المعارك المستمرة منذ نحو عام ضد شراذم داعش، والذين تركوا أهاليهم ومحال اشتغالهم والتحقوا الى جبهات القتال لطرد شراذم التكفير الذين دنسوا أرض العراق بخذلان وخيانة من أشباه رجال ينتمون الى العراق هوية لكنهم يكنون الولاء والانصياع والإذعان لأعداء الإسلام وأعداء النبي وآل بيته الأطهار صلوات الله عليهم وسلامه أجمعين. وتخللت حفل الزفاف الجماعي أناشيد وطنية وحماسية مؤيدة للحشد الشعبي المؤلف من متطوعين من شرائح وقوميات وطوائف العراق جميعها، حملوا السلاح استجابة لفتوى المرجع الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني. ورفع شعار «نحو السعادة» على لافتة كبيرة تحمل رسما لمقاتل من الحشد يحمل سلاحا ومعدات ويتوجه إلى عروسه.
  وباستطلاع سريع وسط الزغاريد والتهليلات للعرسان، اقتطفنا لقاءات مع بعضهم. فقد قال فالح نوري (22 عاما)، وهو من محافظة بابل إن: «الزي العسكري شرف كبير وأشعر بسعادة وفخر وأنا أرتديه حتى في زواجي». وقالت عروسه سحر (22 عاما) إن: «الزواج بهذا الزي أجمل وأنا أفتخر بزوجي وكل أصدقائه الذين تزوجوا اليوم معنا». من جهته قال فاضل زين العابدين وهو من محافظة كركوك إن: «الزواج بملابس عسكرية جميل بهدف التأكيد على إصرارنا للجهاد والقتال ضد عصابات التكفير داعش». وبهذا الحفل البهيج يكون العراقيون قد آزروا أبناءهم وأخوانهم الرابضين في ساحات القتال لتحرير الأرض والذود عن العرض، وهم عازمون على إكمال المشوار في قتالهم بالتضحية والصبر حتى إخراج آخر رجس من هؤلاء الشياطين.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان