كتاب الحقيقة

دوري الكرة كيف سيكون؟

    بعد مخاض عسير ودعوات و(نذور وشبور) وكمايقال اخيرا وليس اخرا حط اطول دوري ماراثوني في العالم رحاله بعد رحلة مكوكية امتدت لقرابة عام كان فيها هذا الدوري هماً وكابوساً على صدر الأندية الرياضية وجماهيرها بسبب سوء الأدارة وغياب المنهجية من قبل الذين يديرونه حتى أصبح عاهة من عاهات الكرة العراقية. وكلما قلنا في نفوسنا وتمنينا ان يكون دوري الموسم المقبل مستقراً ومجدولاً وتضع خطواته بما يتناسب مع مايحدث في العالم وان لا يأتي أكثر فشلاً ولايمت للواقع بصلة ففي الوقت الذي تختتم فيه بطولات الدوري في العالم نصل نحن الى المرحلة الثانية من الدوري حتى يصبح ماراثونياً وعبئاً  على اللاعبين والجماهير والمنتخبات الوطنية ،والا هل يعقل ان يكون لدينا المنتخب الوطني  يخوض غمار منافسات مونديالية واسيوية ومنتخب الشباب يؤدي إستحقاقاً في كأس شباب العالم ومباريات الدوري جارية على قدم وساق؟! وفي الوقت الذي اسدل الستار فيه على جميع بطولات الدوري في دول العالم منذ فترة طويلة وبهذا يكون المتضرر بالدرجة الاولى هي الاندية التي أفتقدت لخدمات لاعبيها ونزفت نقاط مبارياتها في الدوري وهو نفس العبء الذي كان يقع على لاعبي المنتخبات الوطنية حيث الحيرة بين تدريبات ومباريات أنديتهم والمنتخبات وهذا مايحملهم طاقة اضافية كبيرة والحال لم يسر اللاعبين أو الجماهير عندما يقضون شهر رمضان الكريم مرتين في السنة وهم يعيشون منافسات دوري الكرة وكل هذا يحدث بسبب سوء الادارة الكروية وعدم المنهجية ولو كانت هناك خبرة في إدارة مباريات الدوري من قبل لجنة المسابقات لما آل حال الدوري لدينا الى هذا الحال البائس وكادت ان تحدث ازمة كبيرة في ختام الدوري بسبب نقل مباريات الاندية الجماهيرية من ملاعبها الى ملعب الشعب لولا تدخل العقلاء امثال السيد اياد بنيان رئيس نادي الشرطة والكابتن فلاح حسن رئيس نادي الزوراء واحتواء الازمة المفتعلة من اتحاد الكرة بهدف ترحيل اللقب خارج بغداد . لذلك نجد من الظروري ان بقى الاتحاد الحالي قائماً ولم يصدر قرار محكمة الكأس بحلة ان يستعين بكفاءات أدارية لها خبرة ودراية في العمل الإداري لرسم خارطة طريق صحيحة لمسار دوري الكرة في المواسم المقبلة والا سيبقى الدوري والاندية واللاعبون والجماهير يعانون مشكلة طول وأضطراب وتداخل مباريات الدوري مع مباريات المنتخبات الوطنية.وعليه نجد من مصلحة الاتحاد قبل غيره الاستفادة من خبرات الاخرين من ذوي الشان الاداري الكروي في عملهم من اجل مصلحة سير الكرة العراقية محليا وبالتالي ينعكس على اداء المنتخبات الوطنية العراقية التي لها استحقاقات خارجية.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان