طائر ديواني طاف في سماء الشعر الشعبي عاقل ومجنون في الوقت نفسه وله اسلوب متواضع ونرجسي في الوقت ذاته والبسمة لا تفارق شفتية ، يعزف على خاصرة الورد ويتأرجح على نسيم القصب ويتغزل بالحياة ودموعه على وشك الانسكاب ، سارعلى خطى الشعراء الكبار علماً ان له وجهات نظر في ذلك حتى أسس لنفسة لوناً مميزاً وحضوراً واضحاً في الوسط الشعري وهذا مايؤكد ان الابداع لايحدهُ، مبدع ومازال وارفاً حين تخص الابداع الشعري بشكل ادق ،لا يتأثر بالمؤثرات بشكل او بأخر لأنه يبرمج الوقت ليمسك الاثنين في يد واحدة فالشعر اعتراف امام الجميع والشاعر مخلوق استثنائي .
ضرغام العراقي مع التجديد ومع كل جديد في مجال الشعر ولايؤمن بالمحلية ويطمح الى العربية والعالمية اكثر فأكثر، يرسم الصورة الشعرية منفردة ومتوحدة لكي تحكي عن نفسها بطريقته الخاصة بأسلوب حداثي لذيذ لأنه اقبل على الشعر من اوسع أبوبه يستعمل الكلمات السلسة في كتاباته للتعبير عن الاحاسيس والمشاعر وهذا يعني ارتباطه بالحدث الذي يتسع مع بأتساع شاعريته وانه يبدو متماسكا كلياً أثناء الجو العاصف .
سارع الى فتح منافذ القصيدة لكي تتنفس الهواء النقي عكس من تنفست قصائدهم هواء الاوكسجين فعندما يقرأ ترن لهُ اجراس الكنائس وتصفق لهُ النوارس لأن الشعر بالنسبه لهُ هواية وليس مهنة وان كان له غاية فهي ترجمة لمعانات الواقع والناس فتراه يعمل لمصلحة الشعر وليس على حساب الشعر وتراه يردد مراراً وتكراراً بأن ( الشهرة ليس ان تراني كل يوم ولكن ان تذكرني في غيابي!…)
انها قراءه سريعة تحتاج الى وقفات متأنية لهذا الديواني البار الذي احبه هذه المدينة السمراء الحالمة فكلما ابتعد عنها عاش فيها فالابداع واحد والاحساس يتجدد…
ولهُ ديوان شعري سيرى النور قريباً ومجموعة شعرية ومضات وبطاقات
بعنوان ( شكتبلك بعد )
ومنها :
* الشعر مابي كبير ولا صغير الجمال احساس جيب اليفهمةَ!..
* امي كعبة والدليل هي كعبة شفت صورتهة بعباية!..
من قصيدة (أبو محتاج) :
محتاج طيبة گبل مزروعة بين الناس
وياريت كل البشر مافاقدة الاحساس
واتمنة اشوف الورد ينشم ولاينداس
وترد سوالف امس حب ومحنة وهمس
وتطلع علينة الشمس وچف الصدگ ينباس
من قصيدة (رسالة الى الشعراء ) :
شاعر مو مهم تعرفني كل الناس
شيفيد الشعر واخلاق ماعندي!
ومن الدارمي :
شاعرنة من يموت كلهة تذكره
وعايش تشوفة الناس لكن تنكرة









