الاخيرة

المخرجة السينمائية دنيا القباني: الانتاج هو المعرقل الأهم لتقديم المنجز السينمائي

دنيا حافظ القباني تعمل مخرجة سينمائية في دائرة السينما والمسرح وهي من مواليد بغداد عام 1962حاصلة على شهادة الماجستير في السينما، تخرجت دنيا من معهد الفنون الجميلة سنة 1987وبدات رحلتها بعد ذلك في عالم الفن السابع، وحققت كثيرا من المنجز الابداعي ولتسليط الضوء عليها كان لنا معها هذا الحوار:

 

حاورتها – زينب الندى

 

 * ما اول عمل لك؟
– بعد تخرجي من معهد الفنون شاركت في عدة اعمال وكان اول عمل لي هو فلم (إعلامي من وطني)يتكلم عن حياة الاعلامي والمذيع المعروف حافظ القباني وهو والدي. هذا كان فلم التخرج من اكاديمة الفنون الجميلة اما لدائرة السينما والمسرح فاعمالي هي( بيتي على موقع غوغل)و(براءة اختراع) و(مسرحية خارج التغطية) ولي افلام خارج نطاق الدائرة.
* في الدراما هل كانت لك مشاركة؟  
– نعم .. سابقا شاركت في اعمال الدراما العراقية التي عرفها الناس باصالتها وعملت مساعدة مخرج . 
* مانظرة المخرجين الذين عملت معهم؟
– للتنويه انا عملت مع المخرجة فردوس مدحت والمخرجة خيرية منصورالتي علمتني أسس الاخراج وروح التعاون في العمل من اجل النجاح اما نظرة المخرجين بصراحة ايجابية جدا و كانوا سعداء معي.
* ذكرت الدراما العراقية سابقا معروفة باصالتها ماذا تقصدين؟
– الدراما العراقية سابقا افضل من الان والاسباب كثيرة منها ان النصوص التي تقدم اليوم لم تنقل واقع المجتمع لان هنالك جهات تفرض شروطها،  لذا يضطر المخرج والممثل بمواصلة العمل رغم عدم القناعة من اجل مواصلة الحياة، فمساحة الدراما العراقية حالها حال الوضع العام السائد الذي يمر به البلد، وما نرى من سخف ودمار ، وانا لا اريد ان اظلم العاملين فيها اليوم لكني انحاز للدراما العراقية السابقة.
* ما الصعوبات التي تواجهينها في العمل؟
– الانتاج احد واهم اسباب عرقلة العمل وتقديم المنجز السينمائي  وثانيا غياب روح التشجيع التي نادرا ما اجدها وهي اساس نجاح العمل، لكنها غير موجودة مع الاسف.
* اين المخرجات العراقيات الان؟
– المخرجات العراقيات مغيبات والسبب هو عامل الغيرة والتنافس بين المخرجين فنحن نسمع دائما الغيرة تكون بين النساء لكن في الوسط الفني اختلفت الاقاويل يقال بان المرأة غير قادرة على صناعة اعمال تليق بالذوق العام السؤال اين هم من هذا؟!
* اخر عمل لك؟
– اخر عمل لي هو فلم (دمعة رجل) يتكلم عن صراع اخوين فيما بينهما على رعاية امهما المسنة في حين نجد النقيض من هذا في مجتمعنا ومجتمعات اخرى وهي حقوق الوالدين وخاصة المسنون فمنهم من يتخلى عن الام او الاب ويضعونهما في دار العجزة لوحدهم يعانون الوحدة والمرض، والصراع في هذا العمل  يصل الى حد انهم يقفون امام المحكمة علما كان هذا الفلم من ضمن فعاليات مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية.
* كلمة لمن تقوليها؟
– اقول كلمتي للرجل  ان المراة هي صانعة الامم لذا اعط لها كل ما تملك وتذكر امك واختك وزوجتك فهم جوهرة الحياة واقول كفى ظلما وشكرا لك ولكل العاملين في صحيفة “الحقيقة”.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان