هـــــاشــم العـــربي
غــابة روحــي وتحــلم بحطابها
وما تحط يوم الغدر بحســـابهــا
بالشته تفوج البحرخاطر تجيك
زانت جفك ناسي صورة بابها
بصرة روحي وشالتك فوكَ الرموش
لا تجـــــازيهـــا بـذبح ســيابهـــا
جامع يصلي الصدكَ بيها بخشوع
لا تدنس بلجذب محرابها
ماهي مثل الجالن بكل الدروب
طاهره وينكَط شرف جلبابها
ما تهون منها يتفرهد عزيز
وتجرع السم بس ترد غيابها
ومن تشوف اللهفة مرسال الجنون
روحي تتناثر ورد لأحبابها
وعنها لو غرب حبيب بلا سؤال
ما تذب حد الممات نكَابها
ومن يرد تستقبله بروجة بخور
ويبقه يلمع بالشمس جلابها









