جواد الخرسان
نشرت مؤخرا احدى الوكالات الاخبارية تقريرا اخباريا عن ملعب ميسان الدولي وماطرحته الوكالة عبر التقرير كان فعلا يدمي القلب ان صح فحواه، فهذا الملعب الذي شيد في هذه المدينة الجميلة ذات الاصل والفصل جاء قرار تشييده في غفلة من النظام البائد الذي ندم عليه فيما بعد بعد تسلط المقبور على الرياضة العراقية حيث اعلن في اكثر من مرة لوكان بالامكان نقل ملعب ميسان الدولي الى أي مكان اخر في العراق باستثناء المناطق الجنوبية والفرات الاوسط لما تردد في ذلك ،اعترافا منه بعظمة الصرح من جانب وحقدا على (اهل العمارة)الذين واجهوه بالاستهزاء والصراخ عندما حضر مباراة كرة قدم بين نادي الميناء ونادي الرشيد السيىء الصيت .ولكي يواصل حقده الرياضي على اهل الجنوب قاموا بتحويل ملعب ميسان الكبير الذي يتسع لاكثر من 30 الف متفرج الى ثكنة عسكرية للقطعات العسكرية (الفيلق الرابع) ايام الحرب التي شنها النظام البائد على ايران ولحرمان شريحة الشباب من هذا الصرح الرياضي والذي هم احوج مايكونون اليه لافتقار المنطقة الجنوبية عموما والعمارة خصوصا لهكذا بنى تحتية .وبعد ان من الله على العراقيين بالخلاص من الطاغية واولياء عهده الدموي وهبت رياح الحرية والديمقراطية على العراق واستبدلت الة الحرب بالة البناء في عموم محافظات العراق بمافيها العمارة استبشر ابناؤها وشبابها خيرا ان تعاد الروح لهذا الملعب الذي لم يشهد مباراة دولية واحدة في تاريخه ،ان يكون منفذا ورئة للرياضة في العمارة المدينة التي دفعت اكبر ضريبة من غيرها في تاريخ حروب العراق الداخلية من دماء ابنائها الابطال المعروفين بعدم التردد واصحاب الصولات في كل مجال واستحقوا لقب (عمارة ابنج بايع روحه) بجدارة ،الا يستحق ابن العمارة ان تعاد الروح الى ملعبه خصوصا بعد النهضة التي تشهدها هذه المدينة بوجود محافظ شهم غيور يقود ركب اعمارها، لذا هل من المعقول ان يبقى ملعب ميسان مسرحا لتلاعب المقاولين والشركات فيه بدلا من احتضان ابناء المدينة وجذبهم كرياضيين ومشجعين افضل من التسكع في مقاهي الاراكيل معروفة نتائجها سلفا وهي الاضرار بالشباب والمجتمع . وعليه نناشد بشكل خاص السيد علي دواي محافظ العمارة(لانستطيع نسيان هذا الاسم) لما له من وقع كبير في نفوسنا ان يتابع بشكل رسمي مراحل تاهيل هذا الصرح الرياضي خصوصا وان المحافظة وضعت اقدامها في دوري الكرة العام من خلال فريق نفط ميسان وبهذا ستكون عرضة لزيارة الوفود الرياضية من عموم محافظات العراق ولايمكن ان تقام المباريات في ملاعب شعبية وملعب ميسان الدولي شاهقا .ومن نجح في اعمار محافظة كانت تغفو على الماضي والفقر لايصعب عليه اعمار ملعب كان شوكة بعيني المقبور عدي .





