كتاب الحقيقة

ملعب كركوك .. خطوات واثقة

جواد الخرسان

ما إن نزل عدد (الحقيقة) ليوم امس وتم توزيعه في بغداد وعموم المحافظات حتى بدأت الاتصلات تنهال على قسمنا الرياضي بالموبايلات والبريد الالكتروني من محافظتنا الحبيبة كركوك ومن جماهير وشخصيات رياضية واعلامية وهي تحاول تذكيرنا بمأساة ملعب كركوك الدولي بعد ان اطلعوا على ماكتبناه يوم امس عن ملعب ميسان الدولي،حيث اشار معظم الاخوة الى ماساة هذا الملعب والذي شيد في نفس التوقيت الذي شيد فيه ملعب ميسان وعانى معاناته من اهمال وتهميش في زمن المقبور عدي وبقي مغلقا ومستغلا من قبل ازلام النظام السابق لاغراض امنية لاتمت للرياضة بصلة . وطالب المتصلون بالقسم الرياضي ان يطرح ماساته كما طرح ماساة شقيقه ملعب ميسان خصوصا انه بعد سقوط النظام ونتيجة لاهماله فقد تحول الى مجمع سكني عشوائي لبعض العوائل وهذا مازاد من معاناته من اهمال وتخريب . ولكي نستسقي الحقائق من مصدرها اتصلنا بالمكتب الاعلامي لوزارة الشباب عن معاناة هذا الملعب وهل هو من مسؤولية الوزارة او مجلس المحافظة في كركوك. اجابتنا الزميلة د عاصفة موسى ،بان ملعب كركوك يعد من الملاعب المهمة والكبيرة ذات المواصفات الاولمبية وعليه فان وزارة الشباب اخذت على عاتقها اعادة تاهيل هذا الملعب والذي يعد صرحا رياضيا مهما وان تاخير عملية تاهيله كانت لاسباب منها اشغاله من قبل العوائل التي حولته الى مجمع سكني والتخصيصات التي تم رصدها لاعادة تاهيله وانه خلال الفترة المقبلة سيكون جاهزا لاستقبال المباريات المحلية والدولية. وهذا الايضاح نزل كالبلسم على الجرح الرياضي وهو معاناة قلة البنى التحتية في العراق والتي تخوض الان وزارة الشباب والرياضة صراعا مريرا وسباقا محموما مع الزمن من اجل تاهيل واعمار مايمكن اعماره من منشآت رياضية فضلا عن مشاريع البناء القائمة على قدم وساق وعلى عموم مساحات العراق من منتديات وقاعات رياضية وملاعب نموذجية فضلا عن المدن الرياضية في اغلب المحافظات والتي كانت البصرة باكورتها . كمايقول المثل المعروف (يد واحدة لاتصفق) لذلك نجد من الظلم ان تترك وزارة الشباب وحدها تخوض معارك بناء المنشآت الرياضية وعليه فانها مهمة من مهام مجالس المحافظات ان تكون لها يد في هذا العمل الذي يخدم اهم شريحة في المجتمع وعملا بالقول المعروف (افتح ملعبا ..تغلق سجنا) لان سيكون بامكان هذه الملاعب والقاعات استيعاب الشباب وانتشالهم من التسكع على قارعة الشارع ومقاهي الاركيلات . نتمنى على الاخوة من كركوك الذين اتصلوا بنا ان يكونوا قد تفهموا حقيقة ملعب كركوك الدولي واننا في (الحقيقة) لافرق لدينا في خدمة العراق اعلاميا سواء في الموصل ام البصرة ام كركوك ام العمارة وان يبادر مجلس المحافظة فيها الى دعم نادي كركوك الرياضي ليكون خير سفير لها في المحافل الرياضية .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان