جواد الخرسان
كنا واثقين ثقة عمياء بان الحضر لن يرفع حتى لو اصبح العراق سويسرا ثانية طالما هذا الاتحاد جاثم على صدر الكرة العراقية ويتصرف بمصلحية شخصية بعيدا عن المصلحة العامة فضلا عن فقرة للعلاقات الخارجية بدليل فشله في جذب اربعة من اعضاء تنفيذية الفيفا الى جانبه في التصويت وهم روساء اتحادات مصر والجزائر والبحرين الذي يراس الاتحاد الاسيوي بفضل صوت العراق في انتخاباته الاخيرة بالاضافة الى نائب رئيس الاتحاد الدولي الاردني علي بن الحسين شقيق ملك الاردن الذي يحصل على النفط مجانا من العراق ،وهو بامكانه من خلال مركزه ان يرفع الحضر عن العراق والغريب ان هؤلاء الاعراب صوتوا بالنفي ولم يكتفوا بعدم التصويت لانهم يمتلكون الحقد كل الحقد ضد العراق وحكومته الوطنية التي ولدت من رحم الديمقراطية التي يخشون ان تطيح بعروشهم الايلة للسقوط مع اول صرخة وطنية لشعوبهم المضطهدة . لانريد ان نبتعد عن موضوعنا الرياضي وندخل في السياسة رغم ان موضوع الحضر هو سياسي قبل ان يكون رياضيا والهدف منه تشويه الجانب الامني لحكومة المالكي الشعبية الانتخاب ، لاظهارها بمظهر العاجزة عن توفير الامن للملاعب العراقية رغم انهم متاكدون من زيف ادعاءاتهم بدليل الالاف التي اكتظ بها ملعب الشعب في نهائي الدوري العراقي . ان قرار الفيفا هو مدفوع الثمن مسبقا وكلنا يعلم ومن يقف وراءه لقد جاء في توقيت مخطط له وهو ان يسبق قرار حسم حق العراق بتضييف خليجي 22 والذي سيتخذ غدا في مملكة الحقد والكراهية البحرين والتي حصل فيها رئيس اتحادها على اصوات الخلايجة من السعوديين والقطريين مقابل اصواتهم في انتخابات الاسيوية فضلا عن الحصول على صوت العراق من خلال الضحك على اتحاده غير المحترف في امور الخدع والالاعيب الاسيوية ولو كان هنالك اتحاد لديه الامكانية في الحوار والمناورة لاستطاع ان يرد الكرة العراقية حقها الذي بيع في سوق النخاسة الخليجية بابخس الاثمان ،كيف ينجح اتحاد في استرداد حقوق بلده ولا اي عضو فيه يتكلم ولو خمسة حروف باللغة الانكليزية بما فيهم الرئيس .الان وبعد ان حصل الخلايجة على صوت العراق في انتخابات اسيا هاهم يركلونه خارج الخليج ويعملون على ابعادة دوليا وما اجتماعهم في التصويت ضدة في الفيفا الا دليل واضح على حقدهم الدفين .وفعل خيرا مجلس الوزارء عندما رهن تنظيم العراق لخليجي 22 بالانسحاب من البطولة والتي قلنا عنها بانها لاتغني ولاتسمن ولاتزيد من العراق شرفا بل هم الخلايجة يشرفهم وجود اسود الرافدين الذين علموهم ابجديات كرة القدم .





