جواد الخرسان
الحدث يفرض نفسه، هي واحدة من اساسيات الصحافة ولايمكن الذهاب بعيدا عنها او تلافيها باي شكل من الاشكال ،لذلك الحدث العاجل والمهم لايمكن تاجيله او تجاوزه ،لذلك نزعت كل الافكار التي تلاطمت في مخيلتي وما اكثرها خصوصا وان الرياضة العراقية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص تمر في ازمة لايحلها الا الستار وقد نحتاج الى معجزة كماحدثت في 2003 عندما هب الامريكان واقتلعوا لنا جذور الديكتاتورية الصدامية ،لذا فماتعانيه كرة القدم العراقية بحاجة لماحدث في 2003 لاقتلاع هذا الاتحاد الجاثم على صدرها وصدر جماهيرها لذا نحن الان بحاجة الى تدخل خارجي لاقتلاع هذا الاتحاد من اجل انقاذ الكرة العراقية وجماهيرها بعد ان عجزت القوى الرياضية ان تفعل ذلك بمافيها الجماهير .وفكرة الحدث التي سيطرت لم تتناول انجازات الاتحاد التي حققها (بالمشمش) ولا عدد سفرات ابسط عضو فيه والتي لايمكن احصاؤها وهي الان بطريقها لدخول سجل غينس للارقام القياسية وانما عن الحدث الساخن الذي يسيطر على الاغلبية الرياضية وهو قرار اتحادات الخليج الذي سيتخذ اليوم في البحرين لحسم ملف خليجي 22 وهل سيثبت في البصرة او ينقل الى بلد خائن الحرمين .كل المعطيات تؤشر نقله كماحدث من قبل مع خليجيات 20 و 21 لكن هذه المرة سينقل لاسباب سياسية ولا علاقة لها بالرياضة كون السبب الرئيسي في النقلات السابقة تمت معالجته وهاهي البصرة جاهزة لاستقبال بطولات بحجم كاس اسيا والعالم وليس بطولة اقليمية غير رسمية مثل الخليج ،فضلا عن بوادر اتخاذ هذا القرار بعد الضغوطات والرشاوى التي دفعت من اولياء عهد السعود مهد الخيانة والجحود عندما اشتروا بدولاراتهم القذرة اصوات الاعراب في الفيفا وصوتوا ضد رفع الحظر عن الكرة العراقية ليحصلوا على تبرير رسمي دولي وهو القرارات الدولية بمنع اقامة المباريات الدولية والودية على الاراضي العراقية في الوقت الذي لايمنع الدول في اللعب بالعراق بارادتها وتحمل المسؤولية . وكان الاحرى باخوة يوسف ان يبرهنوا ولو مرة واحدة عن عمق الاخوة العربية التي يدعون ويعملون بالمبدأ المعروف (انا واخي على الغريب)لكن اخوة يوسف الخليجيين عملوا العكس عندما تعاونوا مع الغريب ضد اخيهم العراق من اجل اهداف وغايات دنيئة .وتصرف هكذا صدر من بلد صدّر لنا الارهاب وسفك دماء الابرياء لاغراض طائفية فكيف لا نتوقع منه ان يتامر علينا وهو الذي لايعرف الا نظرية المؤامرات على الاخرين ،ومن ابكى الاطفال في اغلب الدول العربية وحولهم الى ايتام وارامل فكيف ننتظر منه خيرا . ان حكومة العراق هي هدف هؤلاء لذلك يحاولون افشالها بكل الطرق سياسيا واقتصاديا ورياضيا لكن مهما تكالبوا يبقى العراق هو من علمهم كرة القدم والبسهم (البوتينات) بعد ان كانوا يحضرون البطولات حفاة كما هم رعاة.





