كريم السيد
(يا سفير الخنازير, الشيعه العراقيين, مصر سُنه ليوم الدين, دكتور مرسي وعدك لينا, الشريعة مش الشيعه) بحسب مقطع فيديو مصور كانت هذه هي هتافات المتظاهرين المصريين امام مقر السفارة العراقية في مصر بعد احداث السحل الأخواني لحسن شحاته ورفاقه المثير للجدل, وهي محاولة من الاخوان لتأكيد طائفيتهم البغيضة ودولتهم المريضة التي جعلت من تهميش الاخر وسحله وقتله اساسا لها. انها دولة سحل وجهل.
نحن نعرف الديمقراطية قبل المصريين, هذه حقيقة, لاننا تخلصنا من صدام الذي لم يستمع لنصيحة مبارك, والتي لم تنفعه هو ايضا للثبات بكرسيه, وليته ثبت!, معرفتنا بالديمقراطية تحتم علينا تقدير خيار غالبية الشعب المصري لمحمد مرسي رئيسا لمصر, اي ان دولة الاخوان هذه دولة اغلبية, الاغلبية اذن تريد دولة شريعة لادولة شيعة!.
هنا يحق لنا العتب على الشعب المصري, حتى لا يتهمنا بعض الكتاب اننا تزمتنا طائفيا بالميل لحسن شحاته, اننا خنازير يا ساده, الشعب الذي احتضن مليون او يزيد من المصريين شعب خنازير, الشعب الذي كان يطعمهم (الفراخ) بعد ان كانوا لا يحلمون بها صار شعب خنازير, الشعب الذي يغرق المصريين بالنفط ومشتقاته بأسعار مضحكه خنزير ايضا.
ان على الحكومة العراقية ان تتعامل مع هذه الاحداث بحكمة تظهر فيها الشخصية العراقية وترفض كل هذه السماجة التي يبدوها جهلة هذا العصر من الاخونجية المصريين, على العراق ان يتخذ قرارا مهما يوقف هذه المهاترات عند حدها ولا يرتجي من جامعة الدول او الامم المتحدة او امريكا اي خير, فمن ينادي بنبذ العنف والارهاب يدعم هؤلاء وينصرهم ويثبت اقدامهم في مرحلة مصر ما بعد الثورة.
احقاد تظهر بشكل شرعي وتتبناها دول هي التي نراها اليوم, يوم ضجّ الشيعة في العالم بالظليمة لم يستمع لهم احد, والان هل تستمعونها من غير الشيعة ام ان هذه طائفية تتطلب الصمت والحياد؟!





