كتاب الحقيقة

أين هي حقوق نقل المباريات ؟؟

ليث الياسري

 

في الموسم الماضي خرج على الاعلام وللمرة الأولى رئيس الاتحاد السابق لكرة القدم السيد ناجح حمود ليعلن امام الملأ عن مبلغ التعاقد مع شركة وار ومؤسستها التلفزيونية الفائزة بحقوق نقل مباريات الدوري العراقي لكرة القدم البالغ مليوني دولار، في بادرة هي الأولى من نوعها.

ولكنه تجاهل الكشف عن قيمة التعاقد لنقل مباريات المنتخبات الوطنية الودية والرسمية مع مؤسسة pein sports التي كانت ولا تزال الناقل الحصري لهذه المباريات والتي حرم من خلال نقلها الحصري، الجمهور العراقي عن متابعتها بعدما أصبح يعاني الامرين في الوصول الى تلك المباريات.

اليوم نحن نسأل الاتحاد العراقي لكرة القدم عن قيمة عقده مع شركة فوكس التي هي الان الراعي الرسمي لمباريات الدوري العراقي والتي سمي دورينا لهذا الموسم باسمها (دوري فوكس) ونسأل عن قيمة العقد وما هي المعايير التي تم من خلالها اختيار هذه الشركة دون سواها لتكون راعية للدوري العراقي. وبعد بقية القنوات الفضائية التي تبث مباريات الدوري ومنها قناة اسيا الفضائية والفرات والعراقية الرياضية.

ونسأل أيضا لماذا لا يتم الإفصاح بشكل واضح وبدون غموض عن هذه المبالغ التي دخلت الى خزينة الاتحاد العراقي الذي ادعى لأكثر من مرة خلو هذه الخزينة من الأموال الامر الذي منعه من جلب كادر أجنبي تدريبي للمنتخب الوطني وهو يخوض التصفيات المؤهلة لكاس العالم والأمم الاسيوية.

ولازال الغموض يلف ملف المنتخبات الوطنية وحقوق نقل مبارياتها وكذلك مباريات الدوري العراقي وعدم تسويق دوري الخماسي الذي وعد الاتحاد سابقا بتسويق مبارياته، كل هذه الأموال هي بين مخفية الى مهدورة الى ضائعة هنا وهناك.

والاتحاد يشكو ضعف الميزانية وعدم قدرته تحمل أجور حكام الدوري التي أصبحت ترهق كاهله ولا يستطيع تامين مباريات ودية قوية للمنتخب الوطني والأولمبي اللذين يستعدان لاهم المسابقات العالمية (كاس العالم واولمبياد ريدو جانيرو) وكذلك تامين حركة الوفود التي تشارك في التصفيات في مبارياتها الخارجية والتي أصبح الوفد الإداري فيها يوازي او يفوق عدد الوفد الفني.

لقد أصبح تحرك الجهاز القضائي العراقي على مؤسسة اتحاد الكرة امرا ضروريا من اجل فتح التحقيقات بخصوص هذه الأموال وغيرها من المخصصات الرسمية الموهوبة له من قبل الحكومة العراقية ومتابعة اليات صرف هذه الأموال، فبعد كشف ملفات الفساد في الاتحاد الدولي والاوربي وكذلك بعض الاتحادات الوطنية على قضائنا ان يكون حاسما في هذه الموضوع الذي وصل الى حد لا يمكن السكوت عنه.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان