خالد جاسم
على المستوى الشخصي ..لم أستغرب قرار – فيفا- بإبقاء الحظر الدولي على ملاعبنا وديا ورسميا مع اننا كنا نمني النفس أن يخرج الاتحاد الدولي بقرار يستثني المباريات الودية في الأقل من الحظر والمنع – المزمن – لعل مثل هذا القرار يعضد ويقوي موقفنا في استضافة خليجي 22 طالما ان الحدث الخليجي لم يكتسب درجة الإعتراف الرسمي به من – الفيفا- ومن ثم تنطبق على مباريات دورة الخليج صفة المباريات الودية غير الرسمية ونسحب من الأشقاء في الخليج شماعة موافقة الاتحاد الدولي على استضافة الحدث الخليجي لكن ذلك لم يحدث للأسف مع انه أمر متوقع ونمضي نحن في تفسيراتنا للأمر على انه لايخرج عن نطاق المؤامرة ضدنا سواء من الاتحاد الدولي أو من أشقائنا في الخليج مع اني وأجدد هنا ماقلته قبل عام وأكثر اننا لن نستضيف البطولة الخليجية سواء رفع الحظر الدولي أو لم يرفع لأن الموضوع وببساطة تامة ان قرار استضافة خليجي 22 هو أمر يخضع لارادة سياسية خليجية وبالتالي فهو يحتاج الى قرار سياسي عالي المستوى من أهل الخليج أنفسهم . .تماما كما هو حال قرار رفع الحظر الدولي عن ملاعبنا الذي يبقى مستندا وكما أكدت الأحداث والتجارب على معطيات سياسية وليس حقائق رياضية والا لماذا لم نسمع تصريحا عربيا واحدا قبل اجتماع – الفيفا – الأخير أو بعده برغم وجود شخصيات عربية رفيعة المستوى في هيكلية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم سواء من الامير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد أو من الشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد الاسيوي أو المصري هاني ابو ريدة أو الجزائري محمد روراوة والذين لم نسمع منهم أو نرى حتى تحفظا وليس رفضا أو احتجاجا على قرار تمديد الحظر وابقاء الأمور على ماهي عليه برغم علمنا وتقديرنا لحجم صوت الرفض أو التحفظ أو الأحتجاج في ما لو كان حاضرا من هؤلاء الأشقاء بالفعل في عمومية الاتحاد الدولي في زيوريخ لكنه يبقى موقفا يسجله التاريخ في الأقل حتى وان كانت الأغلبية تذهب في اتجاه مضاد لرغبتنا وتمنياتنا برفع ولو جزئيا لهذا العقاب الظالم الواجب أن نتحمل نحن كذلك جزءا كبيرا من مسؤوليته ليس لأن الرهان على الأشقاء العرب في داخل منظومة الفيفا كان خائبا وربما في غير محله بل ولأننا لم نحسن التعاطي بشكل موضوعي وبحجم يوازي أهمية ملف رفع الحظر بدليل غياب التنسيق بين مؤسساتنا الرياضية المعنية في مابينها من جهة وجهد الدولة أو الجهد الحكومي في مختلف تفرعاته من جهة ثانية .
نعم ..كان الأمر يتطلب منظومة فاعلة من التحركات والإجراءات العالية المستوى وليس انتظار رحمة السماء و( فزعة ) الأشقاء التي لم تحدث أساسا لاقبل اجتماعات زيوريخ ولا خلالها بدليل ماتحدث به السيد وزير الشباب والرياضة ودعوته وفي تصريح رسمي بالنص (اتحاد الكرة الى اعداد خطة جادة للتحرك لرفع الحيف عن العراق وان الوزارة مستعدة لدعم اي مسعى حقيقي وجاد في هذا الصدد سواء من الاتحاد او الاولمبية. واكد جعفر انه سيطرح وبقوة موضوعة الحظر على الملاعب العراقية في احد اجتماعات مجلس الوزراء لاستحصال قرار يلزم السفارات والقنصليات العراقية في الدول العربية والاجنبية بالتحرك الواسع وجعلها قضية راي عام لاتقل شأنا عن اية قضية سياسية او اقتصادية. ولفت الى ان العراق سيتقدم بشكوى رسمية كما سيعين محاميا لاعادة النظر بقرار الحظر المجحف بحق العراق)..نعم هذا نص ماتحدث به السيد الوزير بعد اعلان قرار الأبقاء على الحظر لكننا نقول من جديد ان أي مسعى للتحرك من أجل رفع الحظر لاتكفيه تلك الاجراءات وحدها والتي كان يجب العمل بها قبيل اجتماع الاتحاد الدولي بشهور وليس أسابيع لاسيما واننا مانزال نفتقد التنفيذ الواقعي والفعلي لتصريحاتنا كما فقدنا ترجمة الاشقاء وبعض الأصدقاء لوعودهم الوردية لنا في رفع الحظر قبل أن نصدم بالحقيقة المرة والمريرة ونكتشف بالعين المجردة انها وعود بالونية استهلكت في اعلامنا الرياضي ليس الا …





