محمد عمارة
نقترب أكثر فأكثر من المباراة المرتقبة التي ينتظرها عشاق وملايين كرة القدم المصرية قبل الغانية بل والأفريقية بشكل عام، لقاء ذهاب الدور الفاصل والمؤهل لكأس العالم 2014 بالبرازيل.
الأعصاب متوترة وكان الله في عون كل لاعبي المنتخب المصري ومن قبلهم الجهاز الفني بقيادة بوب برادلي، المهمة صعبة وصعبة جداً فمنتخب البلاك ستارز خطير لأقصى درجة ولديه جميع المقومات الهجومية الشرسة التي من المتوقع أن تضع الفراعنة تحت ضغط وتهديد رهيب.
فلا مجال للحديث عن خطورة المنتخب الغاني التي لا تعلم من أين ستأتي سواء من خط الهجوم “جيان أسامواه وأندري أيوا” أو من الأجنحة “مبارك وكاسو وكوادو أسامواه وكريستيان أتسو وإيمانويل بادو” أو خط الوسط “مايكل إيسيان وسولي علي مونتاري”.
ولكننا سنتحدث عن السلاح الأخطر لغانا والذي تكمن خطورته في أنه سلاح “مشترك” بين معظم لاعبي المنتخب الغاني وهو سلاح التسديد بشكل عام سواء البعيد أو القريب.
يجب العلم أن منتخب البلاك ستارز هو أشبه بمنتخب الـ”مدفعجية” فجميع لاعبي الهجوم وخط الوسط يجيدون التسديد من بعيد جداً وبقوة صاروخية والأمثلة كثيرة ولعل أبرزهم مونتاري وإيسيان وبادو وأسامواه سواء جيان أو كوادو.
فلا أحد ينسى هدف مونتاري “العالمي” مع بورتسموث في البريميرليج الذي أحرزه أمام أستون فيلا من مسافة تقرب من 35 أو 40 متر وربما الأشهر هو هدف إيسيان الصاروخي في مرمى الغنرز الذي أعطى نقطة ثمينة لتشيلسي في حقبة جوزيه مورينيو الأولى وغيرهم من الأهداف المرعبة المذكورة في التاريخ الغاني.
ومثل ماأشارنا في عنوان هذا التقرير أن هذا السلاح يهدد أهم لاعبي مصروهو ما نؤكد عليه مجدداً أنه سيكون بالتأكيد أحد أخطر الأسلحة الغانية على الأطلاق الذي يهدد بالفعل شريف إكرامي “أهم لاعبي مصر” حارس مرمى منتخب مصر في هذه المباراة.
ولا شك أن جميع لاعبي مصر مهمين ومهمين جداً بلا استثناء ولكن لأن الحارس هو نصف الفريق ويعد من أهم الأعضاء المتواجدين في أي فريق إلا أن إكرامي سيكون أهم لاعب مصري في هذه المباراة كون اللقاء يقام في كوماسي أي معقل الفريق الغاني وهو ما يعني أنه سيحمل على عاتقه هجوم البلاك ستارز الشرس من جميع النواحي.
فالحذر كل الحذر من هذه التسديدات البعيدة فقد تحدث ويؤدي دفاعنا بشكل جيد ونستطيع أن نُحجم من خطورتهم الهجومية بسواترنا الدفاعية ولكن إذا نجحنا في ذلك سيتطلب من إكرامي هو الآخر أن يكون جاهزاً ومستعداً لهذه “البوازيق” و”الصواريخ” سواء “الأرضية” أو “الجوية” التي ستنهال عليه في هذه المباراة والخوف كل الخوف أيضاً من الأهداف التي يصاحبها التوفيق والتي تصطدم بأحد المدافعين وتغالط حارس المرمى مثل ما فعل مونتاري في بوفون حارس مرمى اليوفنتوس في كلاسيكو إيطاليا الذي أقيم في الأسبوع الماضي.
ومن المفترض أن إكرامي يعيبه فقط الكرات العالية وبعض التركيز في المباراة إلا أنه يتميز بردة فعله ومهارته في التصدي للتسديدات البعيدة ولكنه يحتاج أن يكون في “فورمة” عالية وفي حالة بدنية ونفسية وفنية مئة في المئة لأنه ربما يدخلنا التاريخ الأوسع في كرة القدم.. وربنا يستر.
عالماشي: من بين 5 أهداف أحرزها مونتاري خلال الفترة الماضية 3 منهم كانوا تسديدات عشوائية اصطدمت بأحد المدافعين وغالطت حارس المرمى.. لا تعليق!
كاتب مصري





