كتاب الحقيقة

تحقيق الأمان

حسين القاصد

من السوالف المضكورة بالكتب بشكل لافت للانتباه (هي منين لافت ؟؟ ) سالفة العيد .. وسالفة العيد رطينة من المتنبي وعيد بأية حالٍ … لأم كلثوم (الليلة عيد ) لكاظم الساهر (عيد وحب هاي الليلة ..) وهلم (جري !!) ، وچانت الوادم تگول ايامكم سعيدة .. ولمن اختفت السعادة وتلاشت (شنو يعني تلاشت ؟؟ ) گامت الوادم تگول : تحقيق الاماني .. واماني العراقيين بسيطة جدا وتكاد تكون يومية !! وهي ان يرجع المواطن سالما الى بيته !! لذلك وتجنبا للتبذير باللغة والحروف اختصر التهنئة هذا العيد واحذف الياء من كلمة (الاماني ) لتصبح تحقيق الأمان !! وهو المعضلة اليومية التي نعاني منها جداً كلشش !! وسالفة العيد وي العراقيين صارت ماصخة من ايام الحصار والجوع لايام الانفراج والموت المجاني .. و(اتضكر ) كلما يجي العيد .. اذا چان عيد الفطر اهلنا يگولون هذا العيد للصيام .. يعني : اني ما مشمول بي لأني ضد جميع سياسات التجويع !! .. ولمن يجي عيد الاضحى يگولون أهلنا هذا عيد الحجاج .. يعني مامشمولين بيه الا (من استطاع اليه سبيلا ) ومن هاي الرطينة صاروا الاغلبية في العراق بكل عيد يروحون للنجف ويسمون عيد الاضحى عيد (الموتى ) ويستقبلون اول ايام العيد بالبچي وبعدين يزورون الامام عليه السلام ويرجعون مرتاحين نفسيا !! وعلى (ضكر) زيارة الامام بعيد الاضحى مال (الحجاج ) يمكن السالفة بيها رباط قوي !! لأن الحجاج يروحون لمكة ويحجون بيت الله .. والعراقيين يزورون الامام .. والرباط مال السالفة هو ان مسقط راس الامام في مكة .. وقبره في النجف .. واللي مايستطيع (سبيلا ) ويروح لمكة .. يگدر يروح للنجف حيث قبر الامام .. ومن هناك يتخلى عن حرف الياء ويدعو لكل العراقيين بتحقيق الامان .. كل عام وانتم بأمان وخير وعافية .

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان