جواد الخرسان
هنالك قول مأثور يقول(الامة التي لاتكرم مبدعيها لاتستحق المجد) و وفق هذا المبدأ عملت الحكومة العراقية على تكريم كل المبدعين الذين خدموا العراق في مجال اختصاصاتهم وحسب قنوات كل منهم ،فالفنانين والادباء والاعلامين تم انصافهم من خلال وزارة الثقافة والفنون وشمل التكريم نجوم الرياضة العراقية الذين صنعوا اجمل وأروع تاريخ رياضي عراقي على كافة الاصعدة العربية والقارية والدولية واوعزت لوزارة الشباب والرياضة بانصاف هذة النجوم التي اهتزتلها الملاعب وصفقت لها الاكف وهي تزرع البسمة على شفاه الجماهير الرياضية في شرق الارض ومغاربها ،وبعد ان اخذ منها الزمن مأخذة واصبحوا جزءا كبيرا من تاريخ الرياضة العراقية وفي ظل ضروف صعبة في زمن النظام البائد عانت الأمرين من الاهمال والتهميش والفقر والامراض ،وانتقل منهم الى رحمة ربه من انتقل وبقيت البقية التي شهدت عصر العراق الجديد الذي اقر بحقهم وخدماتهم الجليلة للعراق العظيم جاء انصافهم من خلال اقرار قانون الرياضيين الرواد ومنحهم استحقاقاتهم عن طريق وزارة الشباب والرياضة التي لم تدخر جهدا لخدمتهم وسارعت بالتعاون مع الاتحادات الرياضية لايجاد القنوات القانونية لانصافهم ،ولكي ياخخذ كل ذي حق حقه طالبت الوزارة الاتحادات بمايؤيد احقية كل منهم وفق كتب رسمية تصدر من تلك الاتحادت ليتم وفقها صرف مستحقات الرواد والابطال ،ولم تدخر تلك الاتحادات جهدا لرفع اسماء ابطالها لمستحقين وفق كتب ومحاضر اجتماعات رسمية اقرت فيها اسماء ابطالها وروادها .لكن الغريب ان المتخلف الوحيد عن هذه العملية هو اتحاد كرة القدم الذي كان ولازال وسيبقى يناور بعدم رفع اسماء رواده ونجومه اسوة بالاتحادات الاخرى لينالوا حقوقهم اسوة باخوانهم رواد الالعاب الاخرى والسبب هو عدم استطاعة الاتحاد الكروي عقد اجتماع خاص به واقرار الاسماء المطلوبة والتي بسببها لازالت حقوق الجميع معلقة لان اللجنة المكلفة من قبل الوزارة لايمكن ان تبت بالموضوع قبل وصول قائمة لرواد لاعبي كرة القدم لان المبلغ المخصص سيوزع بالتساوي على الجميع وليس راتبا ثابتا .البعض رجح ان اتحاد القدم يماطل في عقد الاجتماع على سبيل خالف تعرف والبعض عزا ذلك الى ان عموم اعضاء الاتحاد هم من غير مستحقي المكافاة باستثناء نعيم صدام لانهم ليسوا من لاعبي ورواد المنتخبات العراقية واغلبهم (لفو)على الكرة العراقية ولايمكنهم درج اسمائهم كنجوم ورواد وهذا مايكشف حقيقتهم امام الشارع الرياضي وعليه يحاولون بطريقة واخرى التخلص من هذا المازق ويبقى الرواد المساكين هم من يدفع ثمن مناورات الاتحاد في عدم عقد اجتماع خاص بهم واقرار الاسماء المستحقة فعلا لهذه المكرمة التي جاءت اكراما لمبدعي ورواد الرياضة العراقية وليس الطارئين عليها ممن تسللوا في ليل أليل واخذوا بناصيتها الى الهاوية.





