محليات

برعاية سعودية.. اجتماعات "سرية" في كردستان لضم خانقين وجلولاء للإقليم وإبعاد الحشد عن ديالى

الحقيقة- متابعة

 

كشفت النائب عن ائتلاف دولة القانون سهام الموسوي، عن مؤامرات بين رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني ودول إقليمية وأجنبية. وقالت الموسوي: إن “الكل يعلم ان رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني يعمل على شق وحدة الصف لتنفيذ مؤامرات مع دول اقليمية تحديدا السعودية وتركيا”، مبينة ان “سقوط الموصل كان بسبب البارزاني ومحافظ نينوى السابق اثيل النجيفي بمساعدة تركيا”. 

واضاف: ان “البارزاني استغل انشغال الحكومة العراقية والقوات الامنية بمحاربة داعش لغرض الاستحواذ على مناطق في الموصل واحتلال كركوك”، لافتة الى ان “تحركه اليوم على ضم مناطق خانقين وجلولاء على الرغم من كونها مناطق عربية يثبت وجود تلك المؤامرات”. وطالبت الحكومة بـ “موقف قوي لردع البارزاني، سيما وان هذه الاجتماعات تدل على سيطرة دول مرتبط بها البارزاني امثال (إسرائيل) وتركيا”، مؤكدة “اننا سنقف بوجه تلك المخططات ولن نسمح له ومن معه بضم المناطق العربية للإقليم”. وتابعت: “كان الاجدر بتحالف القوى الاجتماع مع البارزاني من اجل تحرير المناطق من داعش وإعادة بناء محافظاتهم”، موضحة: ان “من يجتمع مع البارزاني لا يمثلون السنة، انما هم أناس مأجورون وعملاء لقطر والسعودية”. واشارت الى ان “هؤلاء المتآمرين هم من أوصلوا المحافظات السنية الى ما هو عليه وخلقوا الطائفية بين مكونات الشعب”، داعية تحالف القوى الى “التعاون مع جهات وطنية عراقية للقضاء على داعش، سيما وان المكون السني هو المتضرر الاكبر من الارهاب”. وبينت: ان “الحشد مهمة تحرير المناطق وليس الضرر بها وستنتهي مهمتهم بانتهاء داعش”، مضيفة: ان “البارزاني والمتأمرين معه هم يشكلون خطراً على العراق”. وكانت مصادر سياسية مطلعة، كشفت امس الاول عن عقد اجتماعات سرية لنواب تحالف القوى العراقية في مدينة اربيل، وفيما أشارت إلى أن الاجتماعات ترعاها السعودية بهدف تنشيط عمل الخلايا النائمة في ديالى وإبعاد الحشد الشعبي، أكدت أن رئيس إقليم كردستان يسعى لضم خانقين وجلولاء والسعدية إلى الإقليم. وقالت المصادر: إن “اربيل احتضنت اجتماعات سرية لتحالف القوى العراقية استمرت ثلاثة أيام، بحضور صباح الصميدعي ممثلاً عن رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورعد الدهلكي”، مبينةً أن “الاجتماع ترعاه السعودية بهدف تنفيذ مخطط جديد لتقسيم العراق”. وأضافت: أن “الاجتماع يهدف إلى تنشيط الفصائل المسلحة للخلايا النائمة لتكون رقما أمام الحشد الشعبي في محافظة ديالى”، مشيرةً إلى أن “رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني يسعى من خلال احتضان اربيل لهذه الاجتماعات إلى التنازل عن جلولاء والسعدية وخانقين، إضافة إلى موافقة الأطراف السنية على دعم البارزاني في ملفات خلافية والتغطية على مشروع الخندق الفاصل”. 

واعتبر النائب جاسم محمد جعفر البياتي الخندق الكردي الممتد من سنجار في الحدود السورية ومارا من سهل نينوى واربيل وكركوك وصلاح الدين وديالى لغاية خانقين في الحدود الإيرانية “مخالف” للمواثيق الدولية وتجاوز على المكونات التي تعيش داخل هذا الخندق.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان