كتاب الحقيقة

هل يصل قطار الدوري الى النهاية؟

جواد الخرسان

 
   يخطو دوري الكرة العراقي اليوم خطوتة الاولى بعد ان تم تحديد هذا اليوم الثلاثاء الموافق التاسع والعشرون من شهر تشرين الاول كنطقة انطلاق لمنافساته على ان يستمر حتى اجل معين اعلنه اتحاد الكرة لاسدال الستارعلى منافساته ،وهذه الخطوة قد تكون معلومة لدى البعض من اهل الشأن الرياضي والذين يتمنون ان يصل قطار الدوري عند التاريخ المعين اسوة بكل دول العالم بما فيها الصومال وجيبوتي وان لاتكون النهاية مجهولة المعالم كما حصل في الدوري السابق لان الاندية والمدربين والاعلام وكل من يتعلق به الامر قد وضع ألياته وفق هذا المنهاج وان لايتكرر ماحدث معهم في الموسم السابق والذي كان فاشلا تنظيميا واداريا لانه كان بالفعل ماراثونا لم يشهد العالم مثيلا له من قبل حتى دخل سجل غينس للارقام القياسية من حيث الطول والعرض والطعم والرائحة باختلاف اللون لانه كان غامقا معتما ،دفعت ضريبته الاندية الرياضية قبل غيرها بعد ان دفعت الملايين والمليارات كعقود لاعبين ومصاريف اخرى اضافية بسبب اطالة الدوري وكثرة التوقفات الاضطرارية والاختيارية لاتحاد الكرة وفقدت الكثير من الاندية فرصها بسبب الاتحاد الذي يقوم بافراغ الاندية من لاعبيها تحت يافطة اقامة المعسكرات التدريبية وهي معسكرات لاتغني ولاتسمن سوى ملء جيوب اعضاء الاتحاد بالحبشكلات من السفر والايفادات والنتيجة كالشمس هي مسلسل الفشل للكرة العراقية خلال الفترة المنصرمة. دوري الكرة ينطلق اليوم وسيحمل معه الكثير من احلام الاندية وحب الجماهير الرياضية الذي بدات تعود الى اماكنها الطبيعية حيث المدرجات بعد الهجرة القسرية التي تعرضوا لها بسبب فشل اقامة دوري كروي شبيه بمايقام في دول مثل قطر والامارات التي استحوذت على متابعة الجماهير الرياضية العراقية ،ولو يعمل اتحاد الكرة بالشكل الصحيح الذي لايريد ان يقول من خلالة (هذا أنا) فمن المؤكد سيعود الدوري العراقي الى ألقه السابق خصوصا وان عناصر النجاح متوفرة مثل عودة الاندية الجماهيرية الى سابق عهدها وتواجد لاعبينا المحترفين بين الاندية المحلية  وبروز اكثر من مشروع لاعب نجم سيتالق من خلال الدوري فضلا عن تواجد المحترفين من اللاعبين والمدربين من دول عربية وعالمية قدمت للعراق لشعورها باهمية ودور الكرة العراقية وتاريخها الكبير. نقر ان اتحاد الكرة أيل للسقوط لاسباب خارجية مثل محكمة الكاس والعقوبات الدولية وداخلية مثل ابتعاد بحدود نصف هيئتة الادارية عن العمل وهم شرار حيدر ومحمد خليل وقادر نوزاد ومحمد الصائغ وقاسم ابراهيم واخيرا ملا عبد الخالق ولازال الباب مفتوحا للاخرين بسبب فشل العمل الاتحادي الارتجالي والتوقع بغرق سفينة الاتحاد في بحر المشاكل والفشل ،لذلك لانتوقع ان يكون هذا الدوري بافضل حال من سابقة وان غدا لناظره قريب .
 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان