جواد الخرسان
يقول المثل المعروف (من شب على شيء شاب عليه) لذلك لن نلوم بعد الان اي عمل خاطئ يرتكبه اتحاد الكرة لان سياسة التخبط والفشل اصبحت سمة من سمات عمله الذي امتاز بالعشوائية وعدم المنهجية فضلا عن ترجيح كفة المصالح الشخصية على اي حساب حتى لو كانت مصلحة وطنية وتخدم الكرة العراقية وجماهيرها ،والذي دفع بنا لكتابة هذه المقدمة هو التصرف الاخير لهذا الاتحاد هو ماقام به مؤخرا عندما حرم الجماهير الرياضية متعة متابعة دوري الكرة من خلال تسويق نقل مباريات الدوري لقناة فضائية ولدت من يومين ولازالت لم تضع اقدامها في الساحة الاعلامية ولم تكسب ثقة الجماهير في متابعتها ،بدليل ان الجماهير الرياضية في بغداد والمحافظات التي لاتتمكن جماهيرها الحضور الى ملعب الشعب لمتابعة مباراة افتتاح الدوري بين الزوراء والشرطة ،حيث اخذت الجماهير تتساءل عن هذه الفضائية وهل هي فضائية او ارضية وهل تتحدث بالعربية او لغة اخرى وهل محللوها رياضيون او اشباه رياضيين ونحن بالذات في صحيفة (الحقيقة) مسؤول الادارة والضيافة (داخ السبع دوخات)حتى يحصل على ترددها رغم انه صرف كارت كامل ذو العشرة الاف كرصيد للاتصالات من اجل معرفة ترددها . ان اتحاد الكرة منح حق النقل لقناة لايعرف توجهها حتى الان هل هي سياسية محايدة او معتدلة او متشددة ومن الذي يقف وراء دعمها سواء كان شخصا او جهات سياسية قد تكون مناوئة للحكومة العراقية وبذلك ستكون مباريات الدوري منبرا لشتم الحكومة والعملية السياسية ،وقد تبث من خلال نقل مباريات الدوري اعلانات لشركات محظورة قد تقف وراءها جهات مناوئة للعراق الجديد وبث افكار لاتخدم الوحدة الوطنية وبذلك تكون قد اجبرت الملايين من العراقيين وليس الالاف على سماع مايريدون املاءه وايصاله للعراقيين خصوصا واننا نعلم علم اليقين ان الغالبية يفضل متابعة مباريات الدوري عبر التلفاز وخصوصا جماهير المحافظات الاخرى،وعليه كان ينبغي على اتحاد الكرة ان يضع هذه الامور في حساباته وان يختار قناة اخرى معروفة بولائها للعراق ولديها موطئ قدم في ساحة الاعلام العراقي ،لكن ان ياتي الاتحاد بفضائية مجهولة بسبب انها دفعت دولارات اكثر عن العراقية هذا مالا يرضاه الجميع خصوصا وان الرياضية العراقية ميولها واتجاهاتها معروفة بالوطنية العراقية الحقة والتي لاتمت لجهة او طائفة معينة فضلا عن انها رياضية بحتة .لذا نتمنى على رئيس اتحاد الكرة ان ياخذ بعين الاعتبار ما ذهبنا اليه وترجيح كفة ومصلحة الجماهير الرياضية على حساب حفنة من الدولارات والتي لاتغني ولاتسمن امام اسم العراق الذي تحمله الرياضية العراقية قناة الشارع الرياضي بعد سقوط النظام البائد ويعاد النظر بهذا القرار غير المنصف للشارع الرياضي العراقي .





