كتاب الحقيقة

( حكيم شاكر عصا الاتحاد السحرية)

ليث الياسري

بعد خيبة الامل الكبيرة التي مني بها الشارع الرياضي العراقي اثر خروج منتخبنا من تصفيات كاس العالم, وتبخر الحلم الوردي للتأهل الى نهائيات 2014 في البرازيل , وبعد السقوط المخيب في فخ التنين الصيني في التصفيات الاسيوية وبعد تدهور حال الفريق في التصنيف الدولي للمنتخبات الوطنية ووصوله الى المرتبة الخامسة بعد المئة

يعود الينا اتحاد الكرة وفي جعبته المدرب الوطني حكيم شاكر والذي يظنه عصا سحرية سينتشل به الفريق من زوبعة التصفيات الاسيوية بعد ان اوكل اليه في الماضي القريب مهمة المنتخب الوطني في غرب اسيا و خليجي21 اثر فرار البرازيلي زيكو من دون عودة وترك الاتحاد الكروي في خضم المعركة وحيدا

خمسة اشهر كان عمر المسلسل الصربي المدبلج (الفشل) والذي بطله المدرب (بتروفيتش ) والاخراج كان من نصيب الاتحاد العراقي لكرة القدم..والافضل ان لا اُذَكر الجمهور العراقي بالمسلسلات السابقة لاتحادنا الكروي القديم بقيادة حسين سعيد والجديد بقيادة ناجح حمود

قبل ايام يجدد الاتحاد الثقة بالكابتن حكيم شاكر وهو اهل للمسؤولية بعد ان جلب لنا الانجاز مع المنتخب الشبابي الذي كان على اعتاب المجد بخوض المباراة النهائية لكاس العالم للشباب لولا الحظ او اشياء اخرى لسنا هنا بصددها ,لكن عصا الحكيم لم تكن حكيمة في اختيار الانسب من الاسماء للتشكيلة الوطنية حيث كانت المجاملات حاضرة في استدعاء بعض اللاعبين , وكانت الكبوة الاخرى امام المنتخب السعودي الشقيق..

اقول هل يكفي حكيم شاكرفقط او اي مدرب عالمي , من اجل النهوض بالواقع الكروي المرير, وهل يعني تغيير المدرب تغيير للواقع ؟ للاسف الواقع لا يغيره مدرب , بل تغيره جملة من المعطيات التي يمكن معها ان نضع قدما في الطريق الصحيح من اجل تاسيس رياضة حقيقة في العراق , هناك اشياء كثيرة يجب القيام بها من قبل الاتحاد الكروي الذي يتحمل المسؤولية الاولى ومن قبل الحكومة ايضا , باعتبارها راعيا لكل مفصل من مفاصل الدولة العراقية , واذا توجهنا بالسؤال السهل والسهل جدا , اين التخطيط ! ..

سيكون الجواب… صعبا وصعبا جدا ..

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان