كتاب الحقيقة

لماذا الأكراد دون غيرهم ياناجح؟

جواد الخرسان

على عجالة شد الرحال رئيس اتحاد الكرة ناجح حمود وتوجه الى كعبة اتحاد كرة القدم (اربيل) لكن هذه المرة ليس لحضور حدث رياضي معين يستوجب حضوره وانما لحدث اكثر اهمية بالنسبة له الا وهو محاولة اقناع ساعده الايمن عبد الخالق مسعود نائبه الاول وزميله قادر نوزاد عضو الاتحاد اللذين علقا عضويتهما في عمل الاتحاد بعد وصفهما لعمل الاتحاد بالتخبط وغياب المنهجية فضلا عن تهميشهم في القرارات التي تصدر عن الاتحاد بعد ان وجدا المثل الشعبي العربي ينطبق عليهما (اسمك بالحصاد ومنجلك مكسور) وحفاظا على هيبتهما اعلنا انسحابهما من العمل الاداري الاتحادي بعد ان سبقهما من قبل كل من النائب الثاني شرار حيدر ومحمد الصائغ ومحمد خليل وابراهيم قاسم وقادر شمخي .والغريب ان انسحاب الستة الاخيرين لم يهز من ناجح حمود شعرة كمايقال بل العكس هو من اراد ابتعادهم لانهم يناقشونه في بعض الامور ويعترضون ولم يكلف نفسه ان يرسل ولو مخولا اليهم لاصلاح مايمكن اصلاحه واعادة المياه الى مجاريها لذلك وكما يقال اعطاها (السكتة )او الاذن الطرشة لكل من يريد عودتهما ،الا ان انسحاب العضوين الكرديين اثار حفيظته وقلب اوراق طاولته عليه وهذا ما دعاه ان يترك الدوري في اول يوم انطلاقة والذهاب الى اربيل لاقناع شريكه (الملا) لانه الوحيد الذي على علم بكل ماحدث ويحدث في الاتحاد من امور مخاطبات خارجية ومالية لايعلم بها الا الله والاثنين هما معا ،وما افزع ناجح حمود هو ان (الملا ) ممكن استدراجه بسهولة من قبل اي صحفي ويكشف المستور و(البلاوي الزرقة التي لايمكن لبس العگال عليها ) لو طفت على السطح ستكون لها مردودات كبيرة لايكفي حل الاتحاد للتستر عليها .الشارع الرياضي استغرب سفرة حمود لاسترضاء سنده(الملا) لان لو حدث وان حققت النزاهة في بعض الفساد المالي للاتحاد فمن المؤكد سينفذ منها الملا لانه سيتحصن بالاقليم ولايمكن النيل منه وهذا ما اقلق حمود لانه يعرف ان شريكه بامكانه الهروب من المسؤلية على عكس الاعضاء الاخرين المنسحبين الذين هم في محافظات خاضعة لسلطة الحكومة المركزية ولهذا السبب لم يعر لهم حمود اهمية ويكلف نفسه رنة موبايل عليهم لكن الاكراد هم فقط من (جرجره)الى الاقليم ليقدم لهم فروض الطاعة والاستجابة لمطالبهم ،ولانستبعد عودة الملا لتوسلات حمود . من هذا يتضح لنا وللوسط الرياضي كم هو كبير حجم الكارثة التي تعيشها الكرة العراقية في ظل سيطرة مثل هكذا اناس على مقاليدها ولايحق لنا ملامتها في هبوطها الى مستوى متدنٍ طالما هي اسيرة بيد من هب ودب واستثمرها ابشع استثمار من اجل تحقيق غايات واهداف شخصية والك الله يا عراق.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان