جواد الخرسان
ما يحدث في اتحاد كرة القدم من اختلافات وتجاذبات هو تحصيل حاصل طبيعي لتركيبة غير متجانسة من الافكار والاهداف جمعتهم مصلحة واحدة وهي تحقيق مآرب شخصية في ظل اتحاد مركزي في لعبة شعبية تستحوذ على حب جميع العراقيين ولايقتصر على الوسط الرياضي،لذلك كل كان يبكي ليلاه حيث المصالح الشخصية وهي السفر والايفادات وعوائد الاشراف على مباريات الدوري فضلاً عن كاريزما الضوء الاعلامي الذي سلط على البعض منهم من الذي كان يتمنى ذات يوم ان يذكر اسمه ولو في السطر الاخير من أي صحيفة رياضية، اصبح اليوم علماً من اعلام قيادة الكرة العراقية على شاشات الفضائيات والتي يبحث مراسلوها عن أي خبر او تصريح مهما كان مصدره حتى لو كان (جايجي) أتحاد الكرة.وبعد اكثر من سنتين من هذا السباق المحموم انتبه البعض منهم الى المنزلق الذين هم فيه بعد ان وجدوا أنفسهم عبارة عن اكمال عدد بينما القرار والحل والربط بيد رئيس الاتحاد وحده فقط وهذه السياسة أتت بثمارها غير المفيدة واهمها غضب الشارع الرياضي بالضد من اتحاد الكرة الذي فقد مقبوليته لدى الجميع وتحول من اتحاد لادارة الكرة العراقية الى ادارة المصالح الشخصية والنفعية وهذا ما دفع بالاعضاء الذين لايقبلون على أنفسهم ان يكونوا بيادق شطرنج يحركها اللاعب ( رئيس الاتحاد) كيفما يريد ان يعلنوا أنسحابهم فكان الكابتن شرار حيدر أول من تمرد على هذا الواقع بالرغم من انه كان يشغل منصب النائب الثاني لرئاسة الاتحاد ليعقبه بعد ذلك شيخ الاداريين السيد محمد الصائغ وهو رجل معروف بمواقفه المتشددة تجاه اي خطـأ لانه عرف عنه منذ ايام اتحاد حسين سعيد لاتاخذه في قول الحق لومة لائم، وكان السيد محمد خليل رجل رياضة صلاح الدين أول من اعترض على عملية تهميش الاعضاء مقابل اسكاتهم بالسفر والايفادات فأعلن الرجل اعتزاله لياتي الدور بعد حين على وتد الخيمة بالنسبة لرئيس الاتحاد وهو النائب الاول مسعود الذي اعلن اعتراضه جهاراً نهاراً على سياسة التهميش وعمل الاتحاد المتخبط ليستمر المسلسل ويلتحق بهم السادة نوزاد قادر وابراهيم قاسم حتى وصل الامر للسيد قادر شمخي ولازال المسلسل مستمراً لتعترض بعد ذلك الهيئة العامة لاتحاد الكرة بأكملها على سياسة التهميش والاقصاء وعدم احترام آرائهم من قبل من يدير الاتحاد ليعلنوا عن اقامة مؤتمر يلعنون فيه البراءة من اتحاد فقد ظله وشرعيته واصبح ايلاً للسقوط لاسباب خارجية وداخلية بعد انتظاره لقرار محكمة الكاس على خلفية تزوير وخروقات انتخاباته لذا اصبح من الضرورة ان تسقط الهيئة العامة للاتحاد ادارتها بنفسها قبل ان تسقطها محكمة الكاس وقرار دولي كهذا لايليق بهم وبالكرة العراقية.





