بلال حنويت الركابي
منظمة العفو الدولية منظمة دولية غير ربحيّة يقع مقرها في لندن أسسها الإنجليزي بيتر بينيسن أخذت على عاتقها الدور الأهم في حماية حقوق الإنسان وتركّز نشاطها على السجناء خاصةً فهي تسعى لتحرير سجناء الرأي وهم أُناس تم سجنهم لأسباب متعلقة بمعتقداتهم أو لونهم أو عِرقهم أو لغتهم أو دينهم عن طريق تحقيق معايير عادلة للمحاكمة لجميع السجناء وبوجه الخصوص لسياسيين منهم أو من تم سجنهم دون محاكمة أو اتهام في الأصل تعارض المنظمة بشدة عقوبة الإعدام والتعذيب أو أي شكل آخر من العقوبات غير الإنسانية أو المعاملة المهينة للسجناء أما الأمم المتحدة فهي منظمة عالمية تضم في عضويتها جميع دول العالم المستقلة تقريباً تأسست منظمة الأمم المتحدة بتاريخ 24 أكتوبر 1945 في مدينة سان فرانسيسكو كاليفورنيا الأمريكية تبعاً لمؤتمر دومبارتون أوكس الذي عقد في العاصمة واشنطن .
ومن عام 1919 إلى عام 1945 كان يوجد منظمة شبيهة بمنظمة الأمم المتحدة تدعي عصبة الأمم إلا أنها فشلت في مهامها خصوصاً بعد قيام الحرب العالمية الثانية ما أدى إلى نشوء الأمم المتحدة بعد انتصار الحلفاء وتم إلغاء عصبة الأمم وعضوية الأمم المتحدة مفتوحة أمام كل الدول المحبة للسلام التي تقبل التزامات ميثاق الأمم المتحدة وحكمها و منذ 14 تموز من سنة 2011 بعد تقسيم السودان أصبح هناك 193 دولة كأعضاء في المنظمة وعندما حدثت مجزرة سبايكر التي تناساها العراقيون للأسف الشديد كما تناسى الشعب العراقي تفجيرات الكرادة الاليمة لم تظهر لنا منظمة العفو الدولية ولا الأمم المتحدة وتندد بتلك الاعتداءات بل التزموا الصمت واليوم عندما تم اعدام ستة وثلاثين شخصاً من الذين نفذوا مجزرة سبايكر خرجت لنا منظمة العفو الدولية وبلسانها الطويل الذي يرعى الارهاب وصرحت بأن عملية إعدام الستة والثلاثين مداناً بمجزرة سبايكر عملية مليئة بالأخطاء ولا تخضع للقانون، منظمة العفو الدولية تندد بالقانون العراقي وتستنكر اعدام هؤلاء المجرمين الذين قتلوا بدم بارد اكثر من ١٧٠٠ عراقي بريء وتم قتلهم على طريقة الأفلام الهوليودية الأمريكية الإسرائيلية ولحقت بها الأمم المتحدة التي مهمتها التستر على أفعال امريكا واسرائيل والسعودية والاستنكار والقلق، فــ أمينها العام بان كي مون وظيفتهُ الوحيدة منذُ عام ٢٠٠٧ ولحد هذه اللحظة هو القلق فقط والتغاضي عن باقي الامور مثلا عبر عن قلقه لأكثر من مائة مرة ضد العدوان السعودي على اليمن ولكنهُ لم يفعل شيئا بل وقف متفرجاً على هذا العدوان واليوم قد خرجت ايضاً الامم المتحدة بلسانها الطويل أن الأمم المتحدة تبدي استياءها من إعدام الستة والثلاثين مداناً في مجزرة سبايكر في العراق ولم تبد استياءها عندما قتل اكثر من ١٧٠٠ عراقي بريء وبدم بارد وهنا رجح العالم الستة والثلاثين مداناً وقتلة ومجرمين على ال ١٧٠٠ عراقي شاب حاصل على شهادة جامعية وفي مقتبل عمره ومن هذا قد عرفنا من هم رعاة الارهاب والذين يدافعون عن الارهاب فـــــ منظمة العفو الدولية مهمتها الدفاع عن المظلومين والسياسيين والذين نفذوا عملية سبايكر لا هم من المظلومين ولا هم من السياسيين بل قتلة ومرتزقة ولكن خلفهم اجندة سياسية وكذلك الحال بالنسبة الى الامم المتحدة فهي مهمتها السلام ولكن لا تعرف للسلام عنوانا.. فهم دعاة لا اكثر .





