علاء الماجد
وجه رئيس الوزراء نوري المالكي بتحمل وزارة الثقافة مصاريف علاج الكاتب والروائي شاكر كاظم المياح، الذي تتطلب حالته الصحية متابعة دقيقة في المستشفى الذي يعالج فيه من اصابته بداء السكري، وتأثير ذلك على قدمه المهددة بالبتر.
وكانت هذه الاستجابة من رئيس الوزراء للدعوات التي وجهها عدد كبير من الادباء والكتاب للحكومة بالالتفات الى هذا الاديب ومعالجته على نفقة الدولة.
وفي بيان لدائرة شؤون المواطنين والعلاقات العامة في مجلس الوزراء، ان هذا التوجيه جاء “انطلاقا من حرص الحكومة العراقية للاهتمام بشؤون المواطنين وشجونهم بعامة، وشريحة المثقفين والكتاب والأدباء بخاصة”.
وبعد صدور التعليمات من مكتب رئيس الوزراء، التقى الاديب شاكر المياح بوكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود في 16 ايلول الماضي، الذي اخبره ان المبلغ المخصص لعلاجه هو 3 ملايين دينار، وسيتم العلاج اما في اربيل او عمان.
وفي 19ايلول الماضي، التقى المياح بوكيل وزير الثقافة فوزي الاتروشي الذي اكد في مطالعته تخصيص مبلغ 10 ملايين دينار لعلاجه. ولكن طاهر الحمود اكد ان المبلغ المقترح والمرفوع الى الامانة العامة لمجلس الوزراء هو 3 ملايين فقط.
وخلال هذه الفترة لم يحسم الأمر، وما يزال الكاتب شاكر المياح يعاني من مضاعفات في حالته الصحية. ولم تحرك وزارة الثقافة ساكنا لتنفيذ أمر رئيس الوزراء سواء كان المبلغ 10ملايين ، ام 3 ملايين دينار. المهم هو التعجيل بعلاج المياح قبل ان يفقد قدمه ويتعرض الى مضاعفات خطيرة لا سمح الله.
الجدير بالذكر ان الروائي المياح ساهم بنشاطات بغداد عاصمة الثقافة العربية، من خلال المشاركة بروايته الموسومة “الغبش” الصادرة عن دار الشؤون الثقافية، والتي لم يتسلم مكافأتها حتى الآن، ومقدارها مليون دينار، وهو بأمس الحاجة اليها.
ان اصدقاء وزملاء الكاتب والروائي شاكر المياح يدعون وزارة الثقافة الى الاهتمام والجدية بتنفيذ امر رئيس الوزراء نوري المالكي بالسرعة الممكنة نظرا للوضع الصحي السيئ الذي يمر به.
كما يدعونها الى الاهتمام الجدي بالادباء والكتاب والفنانين كافة ممن يعانون من امراض الشيخوخة التي تتطلب اهتماماً خاصاً ورعاية جدية، وبضمنهم من هم خارج الوطن ويعيشون أوضاعاً صعبة للغاية.









