رائد الاسدي
هكذا كانت الردات الحسينية في ستينيات وسعبينيات القرن الماضي. فقضيىة الامام الحسين (ع) درس وعبرة لكل الساسة فجاءت الردات الشعبية الحسينية على مدى العصور لتقول من انتم ايها المنتفذون امام هذه الشخصية الفذة؟ خذوا الدروس والعبر من ثائرانتصر بدمه على سيوف الطغاة وكانت ردات المواكب انذارا وتهديدا لاصحاب السلطات الفاسدة الذين لايمتون للامام الحسين (ع) باية صلة , ونحن نعيش اليوم في خضم الفساد باشكاله كافة ,الا يشكل الامام الحسين عبرة لمن جاء يسرق قوت الشعب ويعرف الجميع ان النصر دائما للحق والعدل والحق دائما مع مصالح الشعوب؟.
ان رسالة الحسين التي جاءت بطلب الاصلاح والثورة ضد الفاسدين والمفسدين الذين استهتروا وتمادوا وظلموا شاهد خالد في كل العصور انه لن يعلو الا صوت الحق اذا هي قضية تحتاج الى وقفة ودراسة حقيقية لكل البشرية .
نعم الحسين الانسان الذي يجب ان نستخلص منه العبر والدروس وهو الذي قال لجيش عبيد الله بن زياد متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا, وهوالانسان الذي بكى على جيش قال انه سوف يدخل النار بسببي فجراح الحسين هي جراح الانسانية دائما ومن جاء ليقول انا من انصاره يجب ان يمشي على نهج الانصار الحقيقيين للحسين الذين قال عنهم والله ما وجدت انصارا افضل من انصاري امثال حبيب بن مظاهر ومسلم بن عوسجة والاخرين الابرار الذين هم قدموا نموذجا حيا لايموت وسيكتب التاريخ من الذي سار على نهج الانسانية والحب ونكران الذات ومن الذي جعل من التاريخ والحسين سلعة دعائية لمصالح ضيقة.
فلنحيي الشعائر الحسينية بالردات التي يريدها الحسين (ع) ويعلو صوتنا للاصلاح بالردات التي جاءت بها المواكب وهي تنتقد الفساد المستشري في مؤسسات ووزارات الدولة
كم وزارة سابحة ابَّحر الفساد
دمرت ها الحالة أحوال البلاد
ما كو إلهم ليش رادع
على الشعب منهو يدافع؟
وجاءت الردات الاخرى تــُعلن عن استيائها امام الحسين(ع)
جم حطّاب لحد فاسه بهاي البستان
و أعلن عن نيته السوده وخان الوجدان
صير لبستانك ناطور
يا شعبي وصير النه السور
يحسين اسمع هذا الصوت .. يحسين اسمع هذا الصوت,,
——————————
عابس من هام بحبك واصبح مجنون
أنصار الحق تاج عله الراس يصيرون
للذلة ما طخوا راس
موقفهم بالطف نبراس
يحسين اسمع هذا الصوت .. يحسين اسمع هذا الصوت.
——————————
خلي الروح العدوانية تموت اليوم
وارفع عنوان الوحدة يكفينا هموم
وحدتنا العراقية
هيه المرجية هيه
يحسين اسمع هذا الصوت.. يحسين اسمع هذا الصوت
—————————-
نعم انك تسمع هذا الصوت لانه صوتك وصوت الحق والعدل والحب والانسانية.





