جمال البغدادي
يحلو للبعض بأن يتسنم المنصب دون وجل او خجل ، ويبدو ان قطرة الحياء قد زالت من جباههم … اذا كانت الرياضة فن التعامل والاخلاق والاحترام فما الذي نراه من رئيس اتحاد الكرة العراقي … لا نستهدف احدا بقدر مانستهدف مهنيته وحيويته وإلمامه بإدارة دست المنصب، وهذا لا يبدو على محيا السيد حمود. كثيرة هي الدعوات بتحسين وضع اداء اتحاد الكرة العراقية لكن دون جدوى او شيء يذكر والسبب هو لا المسؤول التنفيذي يتحلى بادنى درجات المسؤولية ولا المسؤول التشريعي لادارة كل مفاصل شؤون الرياضة يمتلك خزينا ثقافيا للرياضة العراقية. بعد ان تنفس الاتحاد الصعداء من ( الخيط والخرابيط ) بمن تحكموا بقدر الكرة العراقية ، واسبشر المتابعون والرياضيون خيرا باتحادنا الجديد ، وبدا وكأنه يلعن الامم السالفة الذين تبوؤوا اهم مفصل رياضي ، واخذوا يكيلون المكاييل ويحوكون المؤامرات ، ولا يهمهم سوى نومهم بعسل كراسيهم. بعد كل ما مر وما سيمر باتت الرياضة وخصوصا كرة القدم وهي المفصل الاهم ، باتت رهينة عقول متحجرة لا تؤمن بالموضوعية ولا المهنية وتسيطر عليها الذاتية وهي صفة ابتلي الاتحاد بها وهو تليف يقوده أناس عشعشوا بأرضهم النتنة. قد نكون قاسين على البعض لكن هويتنا هي فك اشتباك الامور الملتبسة والضغط بإصبع الحقيقة على رأس السمكة الخاوية … واليوم يتحمل رئيس اتحاد الكرة العراقية سبب تخبط وتهاوي مستوى الادارة ، وهو بدوره ينعكس وبكل تأكيد على المستوى الفني والاداء الرياضي في الساحة … وبتصورنا المهمة ليست صعبة على أناس اثروا الساحة الرياضية العراقية بمنجزات ضربت بها الامثال وكان يحسب لها الف حساب. من العيب والمخجل حقا ان يكون العراق في نهاية القائمة وهو الامر طبع به من كان يتشرف اللعب معنا ومنهم دول الخليج دون استثناء . نريد إتحادا لا شلة متحدثين وهو ما حدث في تمجيد الذات لمؤتمر حمود الصحفي الاخير … نريد إتحادا متكافلا ومتوازنا يحفظ ويرجع هيبة الكرة العراقية لمكانها الأم ونريده باكورة من ورد وألوان وأصناف ليجمع شتات الكرة العراقية.





