الحقيقة- متابعة
عبر سكان محليون في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار، ، عن استغرابهم إزاء عدم اتخاذ الحكومة المحلية خطوات جادة لمعالجة ظاهرة تراكم النفايات.
وقال المواطن جبار الشمري معلم إن “النفايات تحيط مدينة الفلوجة ولا يكاد حي من احيائها يخلو من تراكم كميات كبيرة من النفايات نتيجة قيام سكان الاحياء المحررة بإلقاء مخلفات منازلهم المدمرة جراء العمليات العسكرية والارهابية الامر الذي قلل من فرحة العودة لدى اهالي المدينة خاصة وان فصل الشتاء على الابواب وتساقط كميات من الامطار ربما يتسبب في مشاكل كبيرة”.
واضاف الشمري ان “الاليات المتوفرة في مدينة الفلوجة لا تكفي لهذا الغرض بما يتناسب وحجم الاضرار الكبيرة في منازل اهالي المدينة والتي تصنف نسبة الاضرار فيها الى الحرق بنسبة 100% مما يتطلب توفير فريق عمل متكامل يعمل وبصورة سريعة على رفع انقاض الدور المهدمة والنفايات المتراكمة”.
في سياق متصل اوضح قائممقام مدينة الفلوجة عيسى ساير العيساوي أن “الدوائر الخدمية العاملة داخل مركز مدينة الفلوجة تعاني من مشكلة تراكم الانقاض والنفايات نتيجة قيام سكان الاحياء المحررة بعمليات تنظيف والقاء مخلفات منازلهم بالقرب من الساحات العامة مما يتطلب كادر تنظيف متكاملا قادرا على معالجة هذه الظاهرة”.
واشار العيساوي الى ان “اليات مديرية بلدية الفلوجة مدمرة بشكل كامل نتيجة قيام ارهابيي داعش باستخدامها وسرقة محتوياتها، وان الاليات المتوفرة هي 12 الية مختلفة وهي لا تسد مساحة قضاء كبير معظم احيائه تعاني من دمار في البنى التحتية ومنازل المواطنين”، متوقعا “ايجاد حلول لهذه الحالة في غضون الايام القيلة المقبلة”.








